زاخاروفا: هجوم نظام كييف على مناطق مدنية روسية عمل إرهابي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أدانت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، بشدة الهجوم الذي شنّه نظام كييف على مناطق مدنية روسية، واصفة هذا الهجوم بأنه “عمل إرهابي يدل على الطبيعة النازية اللا إنسانية للنظام الأوكراني”.
وقالت زاخاروفا، في تصريح نشرته قناة الخارجية الروسية في “تليجرام”، إن مناطق فورونيج وكورسک وبريانسک وبلجورود تعرضت يوم 10 يناير لهجوم واسع باستخدام 33 طائرة مسيّرة ثابتة.
وأوضحت أن الهدف الرئيس كان الأحياء السكنية في فورونيج، حيث توفيت شابة متأثرة بجروحها، وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين على الأقل.
وأشارت إلى أن الهجوم طال أكثر من عشرة مبانٍ سكنية ومثلها من المنازل الخاصة، بالإضافة إلى مدرسة ثانوية وعدة مبانٍ إدارية، مما يعكس استهدافًا متعمدًا للبنية التحتية المدنية.
وأضافت زاخاروفا أن هذه الهجمات تظهر يأس نظام كييف الذي يسعى، في ظل إخفاقاته على ساحة المعركة، لتفريغ إحباطه على السكان الأبرياء، مؤكدة أن جميع المسؤولين عن هذه الجرائم سيُحاسبون حتماً.
وطالبت الهيئات الدولية المعنية بتقييم محايد لهذه الجرائم، محذرة من أن “الصمت المستمر أمام همجية نظام كييف يجعل تلك الهيئات شريكة في عواقبها البشعة”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: نظام کییف
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.