كوبا تنفي اتهامات أمريكا بتلقي تعويضات مقابل خدمات أمنية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
نفى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، اليوم الأحد، تلقي بلاده أو ما قيل بإنها لا تزال تتلقى، أي تعويضات مالية أو مادية مقابل خدمات أمنية قدمتها لدول أخرى.
وكتب رودريغيز، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "كوبا لا تتلقى، ولم تتلق قط، أي تعويضات مالية أو مادية مقابل خدمات أمنية قدمتها لأي دولة"، وذلك بحسب أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية.
وقارن موقف كوبا بموقف الولايات المتحدة، مؤكدا: "على عكس الولايات المتحدة، لا تلجأ الحكومة الكوبية إلى المرتزقة أو الابتزاز أو الإكراه العسكري ضد الدول الأخرى".
وشدد رودريغيز على أن القانون والعدالة يقفان إلى جانب كوبا، منددا بتصرفات الولايات المتحدة ووصفها بأنها "تصرفات قوة مهيمنة تهدد السلام والأمن ليس فقط في هذه المنطقة من العالم، بل في جميع أنحاء العالم".
وتأتي هذه التصريحات، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا أن كوبا لن تتلقى بعد الآن أي دعم نفطي أو مالي من فنزويلا، متهما هافانا بتقديم "خدمات أمنية" لكاراكاس، كما أعلن ترامب أيضا قطع إمدادات النفط الفنزويلية عن كوبا.
اقرأ أيضاًفنزويلا ترفض التحذير الأمني الذي أعلنته الولايات المتحدة
واشنطن تكشف وجهها الاستعماري البشع.. ماذا بعد الاحتلال الأمريكي المباشر لفنزويلا واختطاف مادورو وزوجته؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الولايات المتحدة دونالد ترامب كوبا الحكومة الكوبية وزير الخارجية الكوبي الولایات المتحدة خدمات أمنیة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.