أوامر رئاسية صارمة لإعادة بعث قطاع الفلاحة ورفع الإنتاج الوطني في 2026
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمواصلة تنظيم قطاع الفلاحة وإبقاء هدف رفع نسبة الإنتاج في الهكتار الواحد كأولوية الأولويات، وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء المخصّص لعرض ورقة طريق القطاع لسنة 2026.
ووجّه الرئيس الحكومةَ بتسخير كل الإمكانات وتهيئة كل الظروف لرفع طاقة إنتاج الحبوب، بالنظر لإرادة وعزيمة عصرنة هذا القطاع الاستراتيجي الذي يوليه رئيس الجمهورية العناية القصوى.
كما شدّد على ضرورة اعتماد الطرق العلمية في كل مراحل الزراعة وفق استراتيجية متكاملة، وبمشاركة الخبراء والمهندسين الفلاحيين، مع مراعاة نوعية البذور وخصوصية كل منطقة وأتربتها.
وأمر رئيس الجمهورية بمراجعة قانون التوجيه الفلاحي، بما فيها آليات التنظيم وضبط الإنتاج الفلاحي، والعمل في القطاع وفق قاعدة تقليص الاستيراد دون خلق أي ندرة في السوق، من خلال تشجيع استحداث التعاونيات المتخصصة، خاصة مع التحفيزات الجديدة التي تواصل الدولة تقديمها.
وفي السياق ذاته، أمر رئيس الجمهورية وزيرَ الفلاحة بضرورة إيجاد الحلول المناسبة والعاجلة لعودة إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء، بمستوى يلبي حاجيات السوق الوطنية، وذلك بإشراك المنتجين والمربين.
ومن منطلق أن الأرض لمن يخدمها، أكد الرئيس التزام الدولة بمواصلة تسوية العقار الفلاحي للفاعلين والناشطين في الميدان، وتحقيق الإنتاج بأفضل المستويات، بما يعزّز الأمن الغذائي الوطني.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.