سواليف:
2026-06-03@01:28:10 GMT

ترامب يأمر بوضع خطة لغزو غرينلاند

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

#سواليف

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب أمر قادة #قوات_العمليات_الخاصة بوضع #خطة لغزو #غرينلاند، في خطوة قوبلت بمعارضة شديدة من كبار القادة العسكريين الأمريكيين.

وبحسب الصحيفة، طلب ترامب من قيادة العمليات الخاصة المشتركة إعداد #خطة_الغزو، إلا أن هيئة الأركان المشتركة عارضت الفكرة، محذّرة من تداعياتها القانونية والسياسية، ومن احتمال أن تؤدي إلى أزمة حادة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المصادر بأن قادة عسكريين حاولوا صرف انتباه ترامب نحو خيارات أقل إثارة للجدل، مثل اعتراض ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي المستخدم للتهرب من العقوبات الغربية، أو تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.

مقالات ذات صلة درجات الوقت 2026/01/11

وقال مصدر دبلوماسي للصحيفة إن الجنرالات يرون أن خطة غرينلاند “غير قانونية” ولن تحظى بدعم #الكونغرس، ويحاولون تجنيب الولايات المتحدة تبعاتها عبر طرح بدائل عسكرية أخرى.

وفي وقت سابق، قال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إنه يعتزم التوصل إلى اتفاق مع الدانمارك لتملّك الجزيرة، وقال إنه سيحقق مبتغاه سواء “باللين أو بالشدة”، وأردف ترامب “أنا معجب بالدانمارك أيضا، ويجب أن أخبركم أنهم كانوا لطفاء جدا معي”.

وأضاف قائلاً: “كما تعلمون، وصول الدنماركيين إلى هناك بسفينة قبل 500 عام لا يعني أنهم يملكون الإقليم”، ومضى قائلاً: “أود أن أبرم صفقة كما تعلمون بالطريقة السهلة، ولكن إذا لم نفعل ذلك باللين فسنفعله بالشدة”.

غزو لصرف الأنظار عن أداء الاقتصاد السيء
وأضافت ديلي ميل أن مستشارين مقربين من ترامب، وفي مقدمتهم المستشار السياسي ستيفن ميلر، شجّعوا الرئيس على المضي قدما بعد ما وصفوه بنجاح عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرين أن التحرك السريع في غرينلاند ضروري قبل أي تحرك روسي أو صيني محتمل.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين بريطانيين اعتقادهم أن ترامب مدفوع أيضا برغبته في تحويل أنظار الناخبين الأمريكيين عن أداء الاقتصاد قبيل انتخابات التجديد النصفي، التي قد يخسر فيها الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.

وقال مصدر دبلوماسي للصحيفة إن بعض القادة العسكريين الأمريكيين يصفون خطة ترامب بأنها “جنونية وغير قانونية”، مضيفا “يحاولون التعامل معه كما لو كانوا يتعاملون مع طفل في الخامسة من عمره، عبر إبعاده عن الفكرة بطرح بدائل أخرى”.

استنفار أوروبي لنشر قوة عسكرية
وفي موازاة ذلك، أفادت صحيفة التلغراف بأن بريطانيا تجري محادثات مع حلفائها الأوروبيين حول إمكانية نشر قوة عسكرية في غرينلاند، بهدف حماية القطب الشمالي، قد تشمل نشر جنود وسفن حربية وطائرات، في إطار ردع ما تصفه لندن بالتصاعد العسكري الروسي والصيني في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن الدول الأوروبية تأمل أن يؤدي تعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي إلى إقناع ترامب بالتراجع عن طموحه بضم غرينلاند، في حين نقلت عن مصدر حكومي بريطاني أن لندن تشارك واشنطن القلق من “العدوان الروسي المتزايد” في الشمال، لكنها تختلف معها بشأن أسلوب المعالجة.

وتشير برقيات دبلوماسية -بحسب ديلي ميل- إلى أن المسؤولين الأوروبيين ناقشوا “سيناريو تصعيدي” قد يستخدم فيه ترامب القوة أو “الإكراه السياسي” لقطع علاقة غرينلاند بالدانمارك، ووصفت أسوأ الاحتمالات بأنها قد تؤدي إلى “تدمير حلف الناتو من الداخل”.

وفي المقابل، تحدّثت البرقيات عن “سيناريو تسوية” توافق فيه الدانمارك على منح الولايات المتحدة وصولا عسكريا كاملا إلى غرينلاند، مع منع أي نفوذ روسي أو صيني، ووضع الوجود الأميركي القائم أصلا على أساس قانوني أوضح.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ترامب قوات العمليات الخاصة خطة غرينلاند خطة الغزو الكونغرس

إقرأ أيضاً:

منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو

جنيف "رويترز": قالت منظمة ​الصحة ​العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا و321 حالة مؤكدة ⁠في جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم ‌المنظمة للصحفيين ​في جنيف إن ⁠41 شخصا ​توفوا وتعافى ستة ‌أشخاص، بينما سجلت أوغندا ​تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.

وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية ‌منها في 15 مايو ​عن تفشي ​سلالة ‌بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا ​في الكونجو، وسرعان ⁠ما أعلنت ​منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير ​قلقا دوليا.

إعادة فتح المطار

من جانبها قالت حكومة ⁠جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة ​الإقليم الأكثر تضررا من ​انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.

وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة ⁠بالفيروس.

واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.

وقالت ⁠وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار ‌على الفور.

وذكرت الوزارة أن جميع ​الركاب سيخضعون لقياس ⁠درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، ​وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل ‌الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.

وجاء قرار إعادة ​فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. ‌لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز ​الثقة في العاملين في المجال الصحي.

ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة ‌الاثنين، ⁠بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 ​منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا ⁠عن حالات في ​إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه ​البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما ​يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.

رئيس كينيا يدافع

وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.

وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.

وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.

وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.

وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".

مقالات مشابهة

  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
  • تقدّم إسرائيلي باتجاه بلاط وسط قصف وتحركات عسكرية مكثفة
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبل.. «كن راضيا وإياك والتباهي»
  • عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
  • لـ 23 يونيو.. تأجيل محاكمة المتهم بوضع ملصق لعلم إسرائيل على سيارته بكرداسة
  • تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة