«مصدر» توقّع اتفاقية شراء لتطوير مشروع «كويبونغو» للطاقة الشمسية في أنغولا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، عن توقيع اتفاقية شراء طاقة لتطوير مشروع كويبونغو للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 150 ميجاواط في جمهورية أنغولا، في خطوة تُعد الأولى من نوعها للشركة في البلاد.
ويُشكّل مشروع كويبونغو أول موقع يتم التعاقد عليه ضمن مشروع «رويال سابل»، وهو برنامج متكامل للطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تصل إلى 500 ميجاواط موزعة على ثلاثة مواقع.
وتنصّ اتفاقية شراء الطاقة على توريد الكهرباء على المدى الطويل من محطة كويبونغو للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 150 ميجاواط، والواقعة في مقاطعة هويلا جنوب أنغولا. ومع تطوير أول محطة رئيسية على المستوى التجاري ضمن مشروع «رويال سابل»، تُشكّل هذه الاتفاقية أساساً للتنفيذ التدريجي لمحفظة أوسع من مشاريع الطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 500 ميجاواط.
ومن المتوقع أن تُسهم المحطة عند اكتمال تطويرها في توفير أكثر من 2000 فرصة عمل، وتزويد نحو 300 ألف منزل بالكهرباء النظيفة، إلى جانب تعزيز القدرة الإنتاجية لشبكة الكهرباء في جنوب أنغولا.
ويعكس مشروع «رويال سابل» التزام «مصدر» بتطوير بنية تحتية واسعة النطاق وقابلة للتمويل في قطاع الطاقة المتجددة ضمن الأسواق الناشئة، ودعم استراتيجيات الطاقة الوطنية، مع توسيع نطاق نشر حلول طاقة نظيفة وموثوقة وبتكلفة مناسبة.وقال فرانشيسكو لا كاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»: تُعدّ اتفاقية شراء الطاقة لمشروع كويبونغو، التي جرى توقيعها خلال الدورة السادسة عشرة لجمعية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، شهادة على العمل والالتزام اللذين تبذلهما دولة الإمارات العربية المتحدة وشركة مصدر، بدعمٍ من منصة تسريع تمويل تحول الطاقة التابعة لآيرينا، لتحويل الخطط الوطنية للطاقة حول العالم إلى مشاريع ملموسة، وسيسهم مشروع كويبونغو للطاقة الشمسية الكهروضوئية في تعزيز منظومة الكهرباء في أنغولا، وتوسيع نطاق الوصول إلى كهرباء نظيفة وموثوقة، بما يحسّن حياة الآلاف، ويعزز ثقة المستثمرين في مسار تحول الطاقة في أفريقيا.
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «تُعدّ أفريقيا أسرع قارات العالم نمواً، ويعتمد هذا النمو على توفير طاقة آمنة وبتكلفة مناسبة، وبصفتها شركة رائدة في قطاع الطاقة المتجددة في أفريقيا، تلتزم «مصدر» بتطوير مشاريع طاقة نظيفة في مختلف أنحاء القارة، ويأتي توقيع «مصدر» لأول اتفاقية لشراء الطاقة في أنغولا خطوة مهمة تدعم هذه الجهود، ويعكس مشروع كويبونغو أهمية الشراكات طويلة الأمد وترتيبات شراء الطاقة المبنية على أطر واضحة، في تسريع نشر مشاريع الطاقة المتجددة على مستوى المرافق، بما يُسهم في تحقيق الأهداف الوطنية للطاقة النظيفة، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص عمل، إلى جانب تزويد المجتمعات المحلية بطاقة نظيفة وموثوقة ومنخفضة التكلفة». وتعد «مصدر» حالياً أكبر مشغّل للطاقة المتجددة في القارة الأفريقية، وذلك من خلال شركتها المشتركة «إنفينيتي باور»، التي تشغّل حالياً مشاريع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح البرية بقدرة إجمالية تبلغ 1.3 جيجاواط في كل من جنوب أفريقيا ومصر والسنغال، إلى جانب محفظة مشاريع قيد التطوير بقدرة 13.8 جيجاواط في مراحل مختلفة من التطوير، تشمل نُظُم بطاريات لتخزين الطاقة ومرافق للهيدروجين الأخضر في مراحل تطوير مختلفة.
ويُشكّل مشروع «رويال سابل» إضافة مهمة إلى محفظة مشاريع «مصدر»، ويعزّز جهود الشركة لرفع القدرة الإجمالية لمشاريعها إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.