محمد أبو شامة: إسرائيل غير قادرة على شن هجمة عسكرية كبرى ضد لبنان
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن التحليلات التي تتحدث عن قرب تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية شاملة في لبنان تجانب الصواب إلى حد كبير، مؤكدًا أن إسرائيل لا ترى مصلحة لها في هذه المرحلة في فتح جبهة واسعة، في ظل تشابك الملفات الإقليمية في الشرق الأوسط.
لميس الحديدي توجه رسالة لمنتقدي حسام حسن
وأوضح أبو شامة خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك ارتباطًا واضحًا بين الملفين الإيراني واللبناني، مشيرًا إلى أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان مؤخرًا تعكس هذا الترابط، خاصة في ظل ما تشهده إيران من ضغوط داخلية وتصعيد أمريكي – إسرائيلي متزايد ضد النظام الإيراني.
وأضاف أن إسرائيل تخوض معركة مفتوحة ضد ما تسميه بـ "أذرع إيران في المنطقة"، وفي مقدمتها سلاح حزب الله، معتبرة أن هذا السلاح يمثل تهديدًا استراتيجيًا يجب وضع حد له وفق الرؤية الإسرائيلية.
وعلى الصعيد الداخلي اللبناني، أشار أبو شامة إلى أن الحكومة اللبنانية، ووفق توجيهات رئيس الجمهورية وتحركات الجيش اللبناني، أعلنت رسميًا نجاحها في نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ضمن لجنة "الميكانيزم"، في ظل ضغوط أمريكية مكثفة خلال الفترة الماضية.
وأكد أن الحكومة اللبنانية نجحت، بحسب تصريحاتها، في تفكيك البؤر المسلحة التي استدعت وجود سلاح حزب الله في تلك المناطق، ونقل أو نزع هذا السلاح، إلا أن حكومة بنيامين نتنياهو تعتبر هذه الإجراءات غير كافية، وتبدي رغبة في توسيع نطاق الإجراءات ليشمل مناطق شمال نهر الليطاني.
https://www.youtube.com/shorts/CpEifdkvk_U
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد مصطفى أبو شامة إسرائيل لبنان أذرع إيران
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".