في يومها الثالث.. قافلة الثقافة تصل إلى رأس حدربة وحلايب وتفاعل مع الورش الحرفية والفنية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تواصلت فعاليات القافلة الثقافية، في ثالث أيامها، برأس حدربة بمحافظة البحر الأحمر، ضمن برنامج دعم أبناء المحافظات الحدودية، الذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لنشر الوعي الثقافي، وتنمية المهارات الإبداعية، ودعم أبناء المحافظات الحدودية.
أقيمت بحضور الدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وأحمد يسري مدير عام ثقافة الشباب والعمال والمشرف على القافلة، والدكتور بدوي مبروك مدير عام ثقافة القرى، حيث شهدت مدينة رأس حدربة تقديم مجموعة من الورش الفنية والحرفية المتخصصة، حيث قدمت ورشة الأركت للفنان أيمن السعدني، والتي ركزت على تنمية المهارات الحرفية الدقيقة، والتعريف بأساسيات العمل على الأخشاب وإنتاج مشغولات فنية قابلة للتسويق. كما قدمت كل من سهام إسماعيل، ونهى الكاشف، والدكتورة أميمة رشاد ورشة الرسم على الوجوه، والتي لاقت تفاعلا كبيرا من الأطفال وأسعدتهم بشكل لافت.
وقدم الفنان عمرو حمزة مجموعة من العروض الفنية لعرائس الماريونت، التي تنمي الخيال والإبداع لدى الأطفال، وذلك بمصاحبة عدد من الفقرات الغنائية التي تفاعل معها الحضور.
كما قدمت رئيفة أبو زيد ورشة القراءة التعبيرية، حيث قام الأطفال بقراءة قصة، ثم التعبير عن محتواها من خلال المناقشات والحوار المفتوح، واختتمت الورش الحرفية بمدينة رأس حدربة بورشة "الطرق على النحاس"، التي قدمها الفنان جلال عبد الخالق، وشهدت الفعاليات توزيع مجلات "قطر الندى" على الأطفال، وسط أجواء من السعادة، حيث ردد الأطفال النشيد الوطني "بلادي بلادي".
وعقب ذلك، توجهت القافلة الثقافية إلى قصر ثقافة حلايب، حيث تم تقديم نفس مجموعة الورش الفنية والحرفية سالفة الذكر، بالإضافة إلى ورشة النحت في جوهر الصدف للفنان جلال عبد الخالق، وورشة الرسم التي قدمها الدكتور بدوي مبروك. كما قدمت الفنانة نهى الكاشف ورشة تعليم الحُلي للفتيات، والتي ركزت على تنمية مهارات التصميم اليدوي واستغلال الخامات البسيطة في إنتاج مشغولات تراثية.
وفي الإطار التوعوي، قدمت الدكتورة مروة إبراهيم لقاء توعويا مع السيدات حول أهمية معرفة الذات، ودورها في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة تحديات الحياة.
كما قدمت الدكتورة أميرة مصطفى لقاء توعويا مع الفتيات، تناول عددا من القضايا التي تهم الفتاة في المجتمع، وتسهم في رفع مستوى الوعي والثقة بالنفس، واختتمت فعاليات حلايب بتوزيع مجلات قطر الندى على الأطفال. وفي المساء، قدم المايسترو وائل عوض الورشة الموسيقية لأطفال قصر ثقافة الشلاتين، حيث قام بتدريبهم، وتجهيزهم لتقديم عمل فني متميز يعرض خلال حفل ختام القافلة.
وتنفذ القافلة الثقافية فعالياتها خلال الفترة من 8 إلى 13 يناير الجاري، بإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وتنفذ من خلال الإدارة العامة للشباب والعمال، وبمشاركة الإدارة العامة لثقافة القرية، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي بإدارة محمود عبد الوهاب، وفرع ثقافة البحر الأحمر برئاسة محمد رجب، وذلك في إطار دعم أبناء المحافظات الحدودية، وتنمية الوعي الثقافي، والحفاظ على التراث البيئي والحرفي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القافلة الثقافية فعاليات القافلة الثقافية الثقافة الفن الوفد کما قدمت
إقرأ أيضاً:
«القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق بين الجانبين لدعم ثقافة الطفل وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
كما أكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.