ننسى اللي كان.. منة فضالي: العمل مع ياسمين عبد العزيز تجربة مميزة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قالت الفنانة منة فضالي إن مشاركتها في مسلسل "وننسى اللي كان" تُعد مكسبًا كبيرًا لها على المستوى الفني، مؤكدة سعادتها بالتجربة وبفريق العمل بالكامل، خاصة أنها المرة الأولى التي تتعاون فيها مع الفنانة ياسمين عبد العزيز في عمل درامي.
وأكدت منة فضالي أثناء مقابلتها في برنامج «نجمك مع يارا»، أن العمل مع ياسمين عبد العزيز تجربة مميزة، ووصفتها بأنها فنانة عملية للغاية وتحب العمل بجدية، وتقدّر الالتزام والاجتهاد، موضحة وجود فرق واضح بين من يأتي إلى موقع التصوير من أجل العمل الحقيقي، ومن يأتي دون تركيز أو استعداد.
وأشادت بكواليس التصوير، مؤكدة أن أجواء العمل مع ياسمين عبد العزيز إيجابية ومليئة بالطاقة الجيدة، ووصفتها بأنها إنسانة طيبة وجدعة، تحب من حولها وتتعامل بروح جميلة مع جميع العاملين.
وتحدثت منة فضالي عن فريق العمل، مشيرة إلى أن الكاست بالكامل قوي ومتناغم، وأعربت عن سعادتها بالتعاون مع الفنان محمد الخبيري، مؤكدة أنه صديق عزيز عليها وتحب العمل معه، إلى جانب تقديرها الكبير للسيناريست عمرو محمود ياسين، الذي وصفته بالصديق القريب منها، وأنها تعاونت معه في أكثر من عمل، كما أشادت بعائلة ياسين، ووصفتهم بأنهم عائلة محترمة وأصحاب قيم.
ووجهت منة فضالي رسالة خاصة إلى ياسمين عبد العزيز، قالت فيها إنها تراها إمرأة قوية ونجمة شاملة على المستويين الفني والإنساني، مؤكدة أنها كسبت صديقة حقيقية من خلال هذا العمل، إلى جانب تقديرها لمكانتها الفنية.
منة فضالي ورسائلها للجمهور
وعن تدخل الجمهور في الحياة الشخصية للفنانين، أعربت منة فضالي عن استيائها الشديد، مشيرة إلى أن الفنانين بشر وليسوا أنبياء، وأنه لا يحق لأحد التدخل في تفاصيل حياتهم الخاصة أو الحكم عليهم، مؤكدة أن السوشيال ميديا ساهمت بشكل كبير في تشويه صورة الفنانين وتحويل أي شخص إلى ناقد أو صحفي دون معرفة الحقيقة.
وأضافت أن الناس لا تعرف ما يدور داخل بيوت الآخرين، ولا تدرك حجم الضغوط أو المعاناة التي يمر بها الفنانون، ومع ذلك يتم إطلاق الأحكام والاتهامات دون أي معرفة حقيقية بالواقع.
وبخصوص تشبيهها بنجمات الزمن الجميل، أوضحت أنها في بداياتها الفنية كانت تُشبه الفنانة سعاد حسني بسبب ملامح البراءة وصغر سنها آنذاك، ثم لاحقًا تم تشبيهها بالفنانة هالة فؤاد، وفي الفترة الحالية يتم تشبيهها بنجمات مثل مديحة كامل وبرين سات، وهو أمر يفرحها نظرًا لحبها الشديد لهؤلاء النجمات.
وأكدت منة فضالي رفضها فكرة تقديم السير الذاتية للفنانين، مشيرة إلى أن هذه الأعمال غالبًا لا تعكس الحقيقة الكاملة، وأن كل فنانة لها تاريخها وشخصيتها الخاصة التي لا يمكن تكرارها، موضحة أنه يمكن تقديم أعمال مستوحاة من شخصيات عامة، لكن دون تقديم سيرة ذاتية مباشرة.
وكشفت عن عشقها لتركيا والثقافة التركية، وأنها تتابع الدراما التركية باستمرار، ولديها صداقات قوية مع عدد كبير من الفنانين الأتراك، من بينهم الفنان مراد، الذي حرصت على دعمه وحضور كواليس أحد أعماله الأخيرة، مؤكدة تقديرها الكبير له على المستوى الإنساني والفني.
أحداث مسلسل "وننسى اللي كان": نجمة سينمائية تواجه الصراعات والمنافسة والمكائد وسط تحديات كبيرة
تدور أحداث مسلسل "وننسى اللي كان" حول نجمة سينمائية شهيرة تجسدها ياسمين عبد العزيز، ويستعرض العمل رحلتها الفنية من خلال فلاش باك يبدأ من خطواتها الأولى في الوسط الفني حتى وصولها لقمة النجاح.
ومع تصاعد شهرتها، تدخل في صراع مع نجمة أخرى تجسدها شيرين رضا، بعد أن تحولت علاقة العمل بينهما إلى منافسة مشتعلة تغذيها الغيرة والمكائد.
وتتصاعد الأحداث مع محاولات تشويه وابتزاز تهدف لدفع البطلة إلى الاعتزال، لكنها تختار المواجهة بدعم من المقربين منها، وعلى رأسهم البودي جارد الخاص بها، الذي يجسد دوره كريم فهمي، والذي تجمعه بها علاقة تتطور تدريجيًا وسط الضغوط والصراعات.
ويشارك في إشعال الخلافات طرف ثالث انتهازي، تجسده منة فضالي، ينقل الأسرار بين الطرفين مقابل المال، ما يجعل دورها محوريًا في تصاعد الأحداث وتشويق العمل.
أبطال مسلسل "وننسى اللي كان": كاست متكامل وطاقم عمل متجانس يعكس قوة الإنتاج والاحترافية
يشارك في بطولة المسلسل بجانب ياسمين عبد العزيز: كريم فهمي، خالد سرحان، شيرين رضا، منة فضالي، ليلى عز العرب، إلهام وجدي، ومن تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد الخبيري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منة فضالي مسلسل وننسى اللي كان ياسمين عبد العزيز یاسمین عبد العزیز وننسى اللی کان منة فضالی العمل مع مؤکدة أن
إقرأ أيضاً:
خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
كشفت تجربة سريرية رائدة أن مزيجا من جسمين مضادين يمكنه كبح فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بنجاح، ما يسمح للمرضى بالتوقف عن تناول أدويتهم اليومية لفترة تصل إلى عامين كاملين.وشملت التجربة التي قادتها كلية إمبريال كوليدج لندن، وشاركت فيها جامعات أكسفورد وجامعة روكفلر في نيويورك، 68 متطوعا من بريطانيا والدنمارك بين عامي 2021 و2024.
وكانت النتائج التي نشرتها مجلة The Lancet HIV الطبية، مبشرة للغاية، حيث تمكن 75% من المشاركين من التوقف عن تناول علاجهم المعتاد لمدة خمسة أشهر على الأقل.
والأكثر إثارة أن ربع المشاركين تقريبا حافظوا على السيطرة على الفيروس لمدة عامين كاملين دون أي دواء. كما أن نصف المشاركين تقريبا ظل الفيروس لديهم تحت السيطرة لمدة عام واحد.
وحاليا، يحتاج مرضى الإيدز إلى تناول علاج يومي (أو حقنة شهرية) مدى الحياة. وهذا العلاج، المعروف باسم “العلاج المضاد للفيروسات القهقرية”، لا يشفي المريض بشكل كامل لكنه يمنع الفيروس من التكاثر ويحافظ على صحة الجهاز المناعي.
لكن المشكلة أن التوقف عن هذا العلاج يؤدي إلى عودة الفيروس بسرعة إلى مستويات خطيرة، ما قد يسبب أمراضا خطيرة ويزيد من خطر
نقل العدوى للآخرين.
كيف يعمل العلاج الجديد؟
العلاج الجديد يعتمد على “الأجسام المضادة المعادلة واسعة النطاق” (bNAbs). هذه بروتينات متخصصة في جهاز المناعة، تعمل كدرع يلتصق بالفيروس ويمنعه من دخول الخلايا السليمة.
وفي التجربة، تلقى المشاركون محلولا وريديا يحتوي على مزيج من هذه الأجسام المضادة. وبالمقارنة مع مجموعة أخرى تلقت محلولا وهميا (ملحا فقط)، أثبت العلاج الجديد فعاليته بشكل كبير.
ويشرح البروفيسور جون فراتر من جامعة أكسفورد، أحد المشاركين في الدراسة، كيف يعمل هذا العلاج المبتكر: “هذه الأجسام المضادة تعمل بطريقتين: الأولى، مهاجمة الفيروس مباشرة. الثانية، تحفيز جهاز المناعة الطبيعي في الجسم للعمل بشكل أقوى”.
ويضيف: “هذه البيانات تمثل خطوة مهمة في فهمنا لكيف يمكن للعلاجات المناعية أن تكمل استراتيجيات علاج الإيدز الحالية”.
وقالت البروفيسورة سارة فيدلر، قائدة فريق البحث من إمبريال كوليدج لندن: “هذه النتائج تفتح إمكانيات جديدة لعلاج الإيدز وتقربنا خطوة من هدفنا النهائي: إيجاد علاج شاف”.
وتضيف: “هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها تجربة علمية محكمة أن علاجا بالأجسام المضادة يمكنه السيطرة على الفيروس بهذه المدة الطويلة وبهذا المستوى”.
ويشار إلى أن التجربة ما تزال مستمرة، حيث يختبر الباحثون الآن مرحلة جديدة: إيقاف العلاج بشكل متقطع لقياس المدة التي يمكن أن يظل فيها الفيروس غير قابل للاكتشاف من دون أدوية. كما يريد الفريق دراسة الأشخاص الذين استمرت معهم المناعة لأطول فترة، لمعرفة ما إذا كان يمكن تكرار هذه النتيجة المذهلة أو حتى تحسينها ليشمل الجميع.
وإذا أثبتت التجارب القادمة نجاح هذا العلاج على نطاق أوسع، فقد نكون على أعتاب ثورة حقيقية في علاج الإيدز، من حبة يومية مدى الحياة، إلى بضع جرعات من الأجسام المضادة قد تحرر المريض من الأدوية لسنوات.
المصدر: ديلي ميل
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة حكم اشتراط مدة معينة في عقد الزواج.. دار الإفتاء تجيب2026/06/02 مصر.. مفاجأة مدوية بقانون الأسرة بعد اعتراض الأزهر2026/05/31 5 سمات رئيسية مرتبطة مباشرة بالسعادة والرضا عن الحياة2026/05/31 صورة وفيديو.. بــ”الجلابية” مُسن سوداني يستعرض مهاراته في كرة القدم ويبهر الحاضرين2026/05/31 شاهد الفيديو الذي تسبب في أزمة كبيرة بين الفنانة هدى عربي وشركة “سوداني” للإتصالات2026/05/31 السلطانة هدى عربي تهاجم شركة “سوداني” للإتصالات وتهدد باللجوء للقضاء2026/05/31شاهد أيضاً إغلاق مدارات صورة.. ما هي الرسالة التي كتبتها الصحفية سهير عبد الرحيم لخادم الحرمين الشريفين وتسببت في غضب السفير السعودي بالخرطوم؟ 2026/05/31الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن