وزراء فلسطين يؤكد أهمية دفع الجهود الدولية للسير قدما في خطة السلام وإعادة الإعمار بغزة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أهمية دفع الجهود الدولية للسير قدما في خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وعلى الولاية القانونية لدولة فلسطين في القطاع والضفة الغربية ووحدة المؤسسات، في الطريق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
جاء ذلك وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) خلال لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم الأحد، في رام الله، مع وزير خارجية اليابان موتيجي توشيميتسو، حيث تم بحث مستجدات الأوضاع في فلسطين، وسبل تعزيز التعاون المشترك ما بين البلدين، وذلك بحضور وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسـين شاهين، والسفير الياباني لدى فلسطين أرايكي كاتسوهيكو.
وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني خلال اللقاء إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، نتيجة عدوان الاحتلال الذي خلف حتى الآن ما يقارب 70 ألف شهيد، وتدمير 350 ألف وحدة سكنية وغالبية البنى التحتية، والحاجة لإعادة الإعمار بكلفة تقديرية 70 مليار دولار.
كما استعرض "مصطفى" الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الضفة الغربية نتيجة الإجراءات والممارسات الإسرائيلية لتقويض المؤسسات الفلسطينية والحكومة وخنق الشعب الفلسطيني، ومن ضمنها استمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية، واعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المدن والبلدات والقرى ومخيمات اللاجئين.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: "منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة عملنا على برنامج وطني للتنمية والتطوير والإصلاح المؤسسي يتكون من 60 بندا، لتحديث البنية المؤسسية والتشريعية والاقتصادية وكافة القطاعات، من أجل تعزيز الخدمات المقدمة لأبناء شعبنا".
وثمن "مصطفى" الدعم الياباني المستمر لدولة فلسطين وآخره حزمة المساعدات ضمن الموازنة التكميلية للعام 2025، بما يساهم في دعم عملية التنمية في فلسطين لمواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية.
وحول زيارة الوزير الياباني لمخيم الجلزون برام الله، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن هذه الزيارة مهمة في هذا الوقت، وهي رسالة بأن شعبنا مصمم على البقاء والصمود حتى الحرية والاستقلال، مثمنا الدعم الياباني المقدم لتحسين ظروف الحياة في مخيمات اللاجئين سواء على صعيد الدعم المباشر أو عبر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا".
ومن جانبه، أكد الوزير الياباني موقف بلاده الثابت من حل الدولتين، ودعم بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، ودعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى فلسطين غزة
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.