توفي بسبب ركنة عربية| شقيقة الضحية: أمي حالها اتبدل بعد الكارثة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس، كشف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي كواليس الجريمة التي هزت الرأي العام ، جريمة قتل الشاب مصطفى طنطاوي في حدائق القبة، قائلا :"يبلغ من العمر 21 عام، كان عائد الي منزله .. ولكن في لحظة… حياته الهادية اتحولت لكارثة .. حيث انتظره ثلاثة أشخاص، وترصدوا له، واعتدوا عليه أمام بيته وسط الشارع، أمام أهله وجيرانه، بسبب ركنة عربية".
واستضاف عمرو الليثي، أخت مصطفى ، و عمه، وقالت اخته، إنه بسبب ركنة عربية تشاجر شخص مع اخي مصطفي فما كان من ام هذا الشخص إلا انها أمرت ابنها بأخذ سكين، واصطحاب بلطجية معه وذهبوا وقتلوا مصطفي بدم بارد، وامي تعيش مأساة بعد وفاة ابنها والذي كان محافظا علي الصلاة ومشهود له بحسن الخلق والسمعة الطيبة.
واضافت أن :"الحمد لله تم تنفيذ حكم الإعدام في اشخص الذي قتل اخي وايضاً تم الحكم علي والدته بالسجن عشر سنوات".
بينما اوضح عم مصطفي ان الحقد هو السبب لفقدان مصطفي وهو شاب من زينة الشباب ومشهود له بالخلق الطيب ، وهي جريمة قاسية بسبب ركنة توكتوك واصرار تلك السيدة علي ان يقف في الشارع وتم تحرير محضر لها بعدم التعرض وفي نفس اليوم كانت متربصة هيا وابنها وبدم بارد انتظروا مصطفي واعتدوا عليها وقتلوه ، والكاميرات اوضحت ان الام تقف ومعاها سكينة وكذلك ابنها
وعلي جانب آخر استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي ، في الفقرة الثانية من الحلقة صانع المحتوى عن الحيوانات ( مالك جيوجرافيك ) والذي كشف كواليس خوضه تلك التجربة ، واستطاع ان يجعل من السوشيال ميديا وسيلة رحمة للحيوانات وليست للشهرة فقط ، ويتحدث عن ازمة كلاب الشوارع ورايه فيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي الجريمة كواليس الجريمة برنامج واحد من الناس عمرو اللیثی بسبب رکنة
إقرأ أيضاً:
إدانات عربية وإسلامية لاقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
البلاد (جدة)
أدان وزراء خارجية كل من المملكة، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان ، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.