تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أنباء عن ترشيح الإعلامي عمرو الليثي لتولي مهام مقرر لجنة الإعلام بوزارة الثقافة.


وبحسب ما جرى تداوله عبر عدد من الصفحات والحسابات على منصات التواصل، جاء اسم عمرو الليثي ضمن الترشيحات المطروحة لشغل المنصب، وذلك لدعم العمل الثقافي والإعلامي خلال المرحلة المقبلة.


ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من وزارة الثقافة يؤكد أو ينفي صحة هذه الأنباء، ما يجعلها في إطار المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لحين الإعلان الرسمي من الجهات المختصة.

 

تعيين عمرو الليثي وعبد الرحيم كمال بمجلس صناعة السينما

وكان أصدر الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، مؤخرًا قرارًا بتشكيل مجلس إدارة غرفة صناعة السينما، حيث تضمن القرار تعيين عدد من الشخصيات البارزة في القطاع الفني والثقافي.

وشمل القرار تعيين الدكتور عمرو الليثي عضوًا بمجلس إدارة غرفة صناعة السينما، تقديرًا لخبراته ودوره الإعلامي والثقافي المؤثر.

كما تم تعيين الكاتب الكبير عبد الرحيم كمال، مساعد وزير الثقافة لشؤون الرقابة، عضوًا في مجلس إدارة الغرفة، بالإضافة إلى اختيار المنتج الكبير جابي خوري عضوًا بالمجلس، ضمن الجهود الرامية لتعزيز دور الغرفة في دعم صناعة السينما وتطويرها.

بث مباشر برشلونة ضد ريال مدريد عبر تطبيق ثمانية مجانًا أحمد موسى يطالب بتنظيم رحلات جماهيرية إلى المغرب لدعم الفراعنة أمام السنغال خلال يوم واحد.. الداخلية تضبط 48 من مساطيل الطرق "أوبتا" تتوقع نهائيًا عربيًا بين مصر والمغرب في أمم إفريقيا 2025 أذكار المساء.. أدعية نبوية ثابتة تطمئن القلوب وتحمي من وساوس الشيطان جامعة العاصمة تتابع آليات تيسير إجراءات تحصيل المصروفات الدراسية تهنئة رسمية.. وزير الأوقاف يبارك تعيين الدكتور عمرو الورداني عضوًا بمجلس النواب القحطاني يوافق على الإعارة إلى التعاون بعد اتفاق ثلاثي مع الهلال رئيس جامعة مدينة السادات في زيارة رسمية لكنيسة العذراء مريم عالم أزهري: قانون الخلع صحيح ويتماشى مع الشريعة الإسلامية وزير الأوقاف يفتتح الدورة التدريبية الأولى لأئمة وقضاة الفلبين تشابي يُجري تغييرًا على تشكيل ريال مدريد أمام برشلونة موعد عرض مسرحية أنستونا للنجمة دنيا سمير غانم على MBCShahid أهلي 2010 يفوز على سلودك بولسكا البولندي بثلاثية البترول: تصدير شحنة غاز مسال جديدة من مجمع إدكو إلي كندا من مدخل أحد العقارات.. الداخلية تضبط لصوص بطاريات الموتوسيكلات بسوهاج على الطريقة التركية حضري كرات اللحم بصلصة الطماطم الحارة مخرجة عرض «بكنك على خطوط التماس» : المهرجان يمنح الفرصة للفنان أن يتألق مخرج مسرحية «الساعة التاسعة» في ندوة مهرجان المسرح العربي: مشاركتي بالمهرجانات تحملني مسئولية كبيرة وائل جسار يتألق في حفل كامل العدد بالزمالك (صور) مخرج «الساعة التاسعة» في ندوة مهرجان المسرح العربي: مشاركتي تحملني مسؤولية كبيرة أيمن بهجت قمر: تنازلت عن أجري في تتر "إمام الدعاة" والكتابة عالجتني نفسيًا نفاد تذاكر حفل عمرو سليم بدار الأوبرا نانسي صلاح تكشف: تليفوني متراقب واتعمل لي سحر من بنتين في الوسط الفني عازف التشيللو الإيطالي إيتوري باجانو يُحيي حفلًا موسيقيًا مميزًا على المسرح القومي.. الأربعاء فريق عمل عرض «كيما اليوم» بندوة مهرجان المسرح العربي: نعرض صورة تشع بالحب والأمل شمس البارودي تفضح صفحات تستغل اسمها على فيسبوك

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الثقافة غرفة صناعة الإعلامي عمرو الليثي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الثقافة عبد الرحيم كمال غرفة صناعة السينما الصناعة والنقل وزير الصناعة والنقل رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية المعلومات المتداولة دعم صناعة السينما كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية عمرو اللیثی

إقرأ أيضاً:

ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟

 

حين قررت إدارة ترامب وضع ملفي سوريا والعراق في حقيبة دبلوماسية واحدة وتسليمها لتوم باراك، لم تكن مجرد تسمية لمبعوث جديد، بل كانت إعلانًا صريحًا عن تغيير قواعد اللعبة في المشرق العربي. واشنطن اليوم تقلب الطاولة على أساليبها القديمة؛ وبدلاً من سياسة العقوبات والضغط المستمر، يبدو أنها تتجه نحو تفاعل مباشر قد يشمل صفقات وتقاربات غير متوقعة.
​الأهم هنا هو الوعي الأمريكي المستجد بأن دمشق وبغداد ملف واحد لا ينفصل، وأن إدارة هذه المنطقة لا يمكن أن تنجح بالانفراد، بل من خلال نسج شبكة مصالح مشتركة تجمع تركيا وسوريا والعراق معاً.
​هذا التحول يضع المنطقة أمام سيناريوهين: إما نجاح هذه الهندسة السياسية وبالتالي محاصرة النفوذ الإيراني وتقليص الدور الروسي لصالح عودة أمريكية قوية، أو الفشل الذي سيعني ارتداداً عنيفاً يغرق المنطقة في موجة توتر جديدة.
​المحك الحقيقي الآن لا يكمن في ذكاء الخطة، بل في قدرة إدارة ترامب على توفير الدعم والنفَس الطويل لتنفيذها، فهل نحن أمام رؤية استراتيجية متكاملة، أم مجرد مسكّن مؤقت للأزمة؟ الإجابة لن تتأخر كثيراً، وستكتبها التحركات الأولى لتوم باراك على الأرض وردود الفعل القادمة من دمشق وبغداد.

حين تبحث في كواليس واشنطن عن تفسير لجرأة التحركات الأخيرة في المشرق العربي، ستجد أن الإجابة تبدأ من طبيعة الرجل الذي اختاره ترامب لهندسة هذه المرحلة، وهو أن توماس باراك لا ينتمي إلى تلك الطبقة التقليدية من الدبلوماسيين الذين يديرون الأزمات بالورقة والقلم من خلف المكاتب المغلقة، بل هو أقرب لعقلية برجل الصفقات الميداني الذي يمتلك توليفة استثنائية من النفوذ السياسي والخلفية الشخصية، جعلته الأداة الأنسب لقلب الطاولة في المنطقة، و​هذا النفوذ يترجمه باراك اليوم من فوق مقعده كسفير للولايات المتحدة في أنقرة، وهو موقع يمنحه بالتبعية مفاتيح رئيسية للتحكم في خيوط الملف السوري، فبعد أن تسلم ملف سوريا كمبعوث خاص، جاء القرار الأخير بتوسيع صلاحياته ليشمل العراق أيضاً، ليصبح الرجل بمثابة المايسترو الذي يدمج الساحتين لأول مرة تحت رؤية تنسيقية واحدة ونافذة.

​لكن أبعد من المناصب هناك بعد إنساني وثقافي يمنح باراك تفوقاً نوعياً، فالرجل الذي يعود بجذوره إلى أصول لبنانية يفهم جيداً الشفرة الاجتماعية والسياسية للمجتمعات العربية، ولديه قدرة أعلى على بناء الجسور والتحدث بلغة يفهمها الفاعلون على الأرض، بعيداً عن الجفاء الدبلوماسي الغربي المعتاد، ​ومع ذلك لا ينبغي إغفال العقلية التي تحركه فباراك يتحرك بعقيدة سياسية صارمة تلخصها مدرسة أمريكا أولاً، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية ماركو روبيو بوضوح حين وضعه في خانة الموثوقين القادرين على تطويع هذه الأوراق المعقدة لصالح واشنطن، فنحن إذن أمام شخصية تجمع بين مرونة الجذور وحسم الأجندة، مما يجعله المحرك الفعلي لأي نظام إقليمي جديد يتشكل في دمشق وبغداد.

أما عن الجمع بين سوريا والعراق في حقيبة دبلوماسية واحدة ليس مجرد ترتيب إداري لتخفيف زحام المبعوثين، بل هو اعتراف أمريكي بواقع الأرض، فواشنطن أدركت أخيراً أن الفصل بين بغداد ودمشق كان خطأً استراتيجياً، طالما أن الحدود بينهما تكاد تكون ملغاة فعلياً أمام تحركات السلاح والفصائل وشبكات النفوذ، ​من هنا تسعى إدارة ترامب لفرض نفسها كوسيط وحيد لإدارة التنسيق الأمني والعسكري بين الدولتين، وهي خطوة ذكية لسحب هذا الملف من يد أطراف إقليمية أخرى، والأهم أن هذه المظلة الموحدة ستمنح واشنطن ورقة ضغط قوية، فبدلاً من تفاوضها مع كل دولة على حدة، ستصبح حوافز مثل رفع العقوبات أو أموال إعادة الإعمار عبارة عن صفقة إقليمية واحدة وشاملة، تُعرض على دمشق وبغداد معاً مقابل ثمن سياسي وأمني محدد.

واتذكر حين رفع ترامب العقوبات عن سوريا في مايو 2025، فكان يمهد لسياسة جديدة قائمة على الصفقات المباشرة، ومنذ ذلك الوقت بدأ توماس باراك يتحرك لفتح القنوات المغلقة مع دمشق، وجاء قراره الأخير ليوكد أن واشنطن تريد تحويل هذا التقارب إلى مسار دائم، و​الفكرة هنا بسيطة وذكية فبدلاً من ترك دمشق مجبرة على الارتماء في أحضان روسيا وإيران بسبب العزلة، قررت إدارة ترامب أن تجلس مع النظام السوري على طاولة حوار واحدة، لأن أمريكا تدرك أن أفضل طريقة لإبعاد طهران وموسكو هي تقديم بدائل حقيقية لدمشق، واللعب على ورقة الاستقرار ومحاربة التطرف، لتضمن واشنطن في النهاية أنها أصبحت اللاعب الأهم في المنطقة.

وأن جمع باراك بين منصب السفير في أنقرة ومهمته الجديدة في سوريا والعراق ليس مجرد جمع بين وظيفتين، بل هو اعتراف ذكي من واشنطن بأن مفاتيح الحل في المشرق العربي تمر حتماً عبر تركيا، فإدارة ترامب تدرك أنك لا تستطيع تفكيك العقدة السورية دون وجود شريك إقليمي قوي بوزن أنقرة على نفس الطاولة، 
و​الخطة هنا تعتمد على استغلال النفوذ التركي لترتيب الأوراق، بحيث تلعب أنقرة دور الجسر الذي يساعد في إعادة إدماج سوريا في محيطها العربي، وهذا التنسيق الثلاثي الناشئ بين واشنطن وأنقرة ودمشق يهدف إلى خلق معادلة مصالح جديدة، تضمن لتركيا أمن حدودها، ولأمريكا تقليص خصومها، ولدمشق العودة للمشهد، مما قد يفتح الباب أخيراً لتسوية حقيقية للأزمة السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية الأخرى.

وما زلت اتذكر حين صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن باراك هو الرجل الأنسب لتطبيق أجندة أمريكا أولاً في المنطقة، لم يكن يتحدث بشعارات انتخابية، بل كان يلخص الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في كلمتين الا وهي دبلوماسية أقل كلفة ومكاسب أكبر، و​الفكرة هنا قائمة على فلسفة بسيطة وهي واشنطن لم تعد مستعدة لإنفاق تريليونات الدولارات في حروب عسكرية لا تنتهي بالشرق الأوسط، والبديل الذكي هو استخدام الدبلوماسية والصفقات المباشرة لحماية مصالحها الأساسية، وباراك سيتحرك لتركيز الجهود الأمريكية حول ملفات محددة ومباشرة، مثل مكافحة الإرهاب، تأمين خطوط الطاقة، وقطع الطريق أمام النفوذ الصيني والإيراني المتزايد، وهذا التحول المرن يسمح لإدارة ترامب بتحقيق أهدافها الإقليمية بأقل خسائر ممكنة، وفي نفس الوقت إعادة توجيه الموارد والتركيز نحو الداخل الأمريكي.

إذا جمعنا كل هذه الخيوط والمؤشرات معاً، وقارنا هذا التحرك بما كان يحدث في الماضي، يبدو واضحاً أن ما يفعله ترامب اليوم عبر توماس باراك ليس مجرد تبديل وجوه، بل هو انقلاب كامل في طريقة تفكير واشنطن تجاه منطقتنا، واننا أمام قواعد لعبة جديدة تماماً تختلف عن كل ما عشناه مع الإدارات الأمريكية السابقة.
ف​الملفات التي كانت واشنطن تديرها بالقطعة، فتقارب سوريا بمعزل عن العراق، صُهرت اليوم في بوتقة واحدة، والمنصب نفسه لم يعد مجرد لقب لمبعوث تقليدي، بل تحول إلى تفويض رئاسي ثقيل يتحرك به باراك وهو لا يزال ممسكاً بمقعد السفارة في أنقرة، ما يعني أن الدور التركي لم يعد على الهامش بل أصبح في قلب الطاولة.

و​لكن التحول الأبرز يكمن في العقلية نفسها، فالإدارة الأمريكية تجاوزت أخيراً لغة العقوبات والضغط التي أثبتت عقمها، لتفتح الباب لرفع القيود والتقارب المباشر، ولم تعد المعركة مقتصرة على فكرة مواجهة إيران من بعيد، بل تحولت إلى بناء تفاهمات عملية مع دمشق وبغداد على أرض الواقع، و​هذا التغيير يعكس نضجاً سياسياً مختلفاً لإدارة ترامب باتباعه استراتيجية واقعية تبحث عن الصفقات الممكنة بدلاً من الغرق في الشعارات، وتؤكد أن واشنطن قررت أخيراً أن تدير مصالحها في الشرق الأوسط بعيون ترى الواقع كما هو، لا كما تتخيله المكاتب المغلقة.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • التفاصيل الكاملة لضبط صبري نخنوخ وشقيقه و5 معاونين في واقعة مشاجرة القاهرة الجديدة
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟