بدر النهدي (جدة)

عبّر هانز فليك المدير الفني لنادي برشلونة عن سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس السوبر الإسباني، بعد نهائي حافل أمام ريال مدريد، مؤكدًا أن الفوز في مباراة نهائية بهذا الحجم يمنح المجموعة دفعة معنوية كبيرة، ويعكس قدرة الفريق على تقديم أسلوبه بثبات تحت الضغط.

وأكد فليك في تصريحات عقب المباراة: “عندما تلعب مباراة نهائية، خصوصًا أمام ريال مدريد، ثم تفوز باللقب، فهذا شعور مميز للغاية، أنا فخور بكل الفريق، لأننا لعبنا بالطريقة التي نريدها، وهذا بالنسبة لي هو الأهم”.

وحول مجريات اللقاء، أوضح مدرب برشلونة أن فريقه قدّم شوطًا أول قويًا، حيث قال “لعبنا بشكل رائع، حافظنا على الكرة وسيطرنا على اللعب، وفي هذا المستوى، يجب أن تعرف كيف تصمد في بعض اللحظات وتتعامل معها، طوال المباراة لعبنا بأسلوبنا، سيطرنا على الكرة، لكنهم أيضًا يمتلكون جودة عالية، وقاتلوا حتى النهاية، وهو ما أبحث عنه دومًا”.

وعن سر التعامل مع النهائيات والرسالة التي يوجهها للاعبين قبل المباريات الكبيرة، شدد فليك على أن النجاح يرتبط بروح المجموعة قبل أي شيء آخر، مضيفًا: “الأمر كله يتعلق بالفريق، ليس بي، عندما ترى كيف يقاتل اللاعبون، وكيف يعملون للنادي وللجماهير، وكيف يقدمون 100% من العقلية والروح، فهذا هو الفارق”.

وأشار فليك إلى أن التزام عناصر الدكة كان علامة مهمة في المباراة، موضحًا: “اللاعبون الذين شاركوا كبدلاء كانوا جاهزين فورًا، دخلوا مباشرة في أجواء المباراة، وهذه هي روح الفريق التي أحب رؤيتها”.

وفي حديثه عن أجواء النهائي في جدة، ثمّن مدرب برشلونة تفاعل الجماهير والتنظيم، مشيدًا بتجربة إقامة البطولة في المملكة، وقال: “الأجواء هنا رائعة، والبنية التحتية ممتازة، أنا سعيد بالفوز للمرة الثانية مع فريقي هنا في السعودية”.


من جانبه، أكد تشابي ألونسو؛ المدير الفني لريال مدريد، أن فريقه خرج من نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بمزيج من خيبة النتيجة والفخر بالأداء، مشددًا على أن ريال مدريد ظل منافسًا حتى اللحظات الأخيرة، وكان قريبًا من إدراك التعادل والذهاب إلى ركلات الترجيح.
وقال ألونسو في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: “نشعر بخيبة أمل لعدم تحقيق اللقب، لكننا في الوقت نفسه نشعر بالفخر بما قدمه اللاعبون، الفريق قاتل من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة، وواصل المحاولة حتى صافرة النهاية، كانت مباراة متقاربة جدًا، وشهدت لحظات متعددة وردود فعل متبادلة، وكنا قريبين للغاية من تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة”.
وأشار ألونسو إلى أن نهاية الشوط الأول شهدت إيقاعًا مرتفعًا وتبادلًا للفرص من الجانبين، قائلًا: “في آخر 15 دقيقة من الشوط الأول حدثت الكثير من الأمور بسرعة، ودخلنا الاستراحة بنتيجة متعادلة عكست حجم الندية”.
واختتم ألونسو حديثه بالتأكيد على ضرورة طي صفحة السوبر والاستفادة من الإيجابيات، مشددًا على أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن الفريق سيعود للتركيز على بقية المنافسات واستعادة اللاعبين، ومواصلة القتال لتحقيق الأهداف المقبلة.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الثامنة بكأس العالم
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • بعد رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد.. ماركو سيلفا مدربًا جديدًا لبنفيكا
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • بيان رسمي من ريال مدريد بعد تصريحات «ريكيلمي» منافس «بيريز» في انتخابات رئاسة الريال
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • مدرب إسبانيا يوبخ نجم ريال مدريد: احترم زملاءك قبل التشكيك في الاختيارات
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال