بورفؤاد تواجه تداعيات الطقس.. جاهزية 10 سيارات كسح و9 ماكينات شفط
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعلن الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، اليوم، رفع درجة الاستعداد القصوى واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة بالتزامن مع توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية بتعرض المدينة لحالة من عدم استقرار الأحوال الجوية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء أ ح محب حبشي محافظ بورسعيد.
يأتي ذلك في ضوء تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية بشأن اندفاع منخفض جوي قطبي قوي نحو منطقة شرق المتوسط ومصر، يبدأ تأثيره التدريجي مساء الأحد، ويشتد تأثيره بشكل واضح اعتبارًا من منتصف نهار يوم الاثنين الموافق 12 يناير، وسط نشاط ملحوظ للرياح اعتبارًا من الأحد، في البداية تكون الرياح جنوبية غربية مما يقلل تأثيرها المباشر على السواحل نسبيًا، وتشتد سرعة الرياح بقوة يومي الاثنين والثلاثاء بسرعات تصل هباتها إلى ٧٠ كم / ساعة، وقد تكون مثيرة للأتربة في بعض المناطق، بالإضافة إلى اضطراب شديد في حركة الملاحة البحرية من الأحد وحتى الأربعاء، ويتراوح ارتفاع الامواج بين 4 إلى 5 أمتار.
وأكد الدكتور إسلام بهنساوي أنه تم وضع خطة متكاملة خلال موسم الشتاء لمجابهة تقلبات الطقس وسقوط الأمطار، تضمنت مراجعة غرف وبالوعات تصريف مياه الأمطار والتأكد من جاهزيتها إلى جانب مراجعة وصيانة أعمدة الإنارة وتركيب العوازل بها ورفع الكابلات الكهربائية المكشوفة مشددًا على تفعيل غرفة العمليات الرئيسية بالمدينة للتعامل الفوري مع أي طارئ وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات التنفيذية.
ووجّه رئيس مدينة بورفؤاد بالمتابعة المستمرة مع مسؤولي الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لتأكد من جاهزية محطات الرفع لاستقبال كميات الامطار فضلاً عن توافر المولدات البديلة حال انقطاع التيار الكهربي، مشيراً إلى جاهزية 10 سيارات متنوعة بين كسح ونافوري وڤاكيوم وسيول و9 ماكينات شفط نقال وقد سبق تحديد مواقع تمركز المعدات في البؤر الساخنة استعدادًا لسقوط الأمطار.
وشملت توجيهات الدكتور إسلام بهنساوي على أهمية التنسيق مع شركة القناة لتوزيع الكهرباء لمراجعة وصيانة أعمدة الإنارة وتركيب العوازل ورفع أي وصلات أو كابلات كهربائية مكشوفة بالطرق والمحاور، حرصًا على سلامة المواطنين.
وفي سياق متصل، شدد رئيس مدينة بورفؤاد على استمرار أجهزة الرصد في المتابعة الميدانية الدقيقة على مدار الساعة، لرصد أي تجمعات لمياه الأمطار أو أعطال أو مشكلات طارئة وسرعة التعامل معها، مشيرًا إلى أن مدينة بورفؤاد تضع سلامة المواطن في المقام الأول وأن هناك تنسيقًا كاملًا مع الأجهزة التنفيذية وفرق الطوارئ لضمان التدخل السريع وتقليل أي آثار محتملة للتقلبات الجوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد بورفؤاد مدينة بورفؤاد الطقس رئیس مدینة بورفؤاد
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة موجه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول خفض المقررات السمادية المخصصة لمحصول قصب السكر إلى خمسة شكاير للفدان وفقًا لخريطة السماد المعتمدة، وما قد يترتب على ذلك من آثار على المزارعين والإنتاج المحلي.
دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحليةوأوضح هريدي أن محصول قصب السكر يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الزراعية، خاصة في محافظات الصعيد، فضلًا عن دوره المحوري في دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأشار النائب إلى أن الأنباء المتداولة بشأن تقليص الحصة السمادية أثارت حالة من القلق بين المزارعين، الذين يتخوفون من عدم كفاية الكميات المقررة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمحصول، بما قد يؤثر على إنتاجية الفدان ويؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.
الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعيوأكد أن هذه المخاوف تتزايد في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على كاهل المزارعين، وقد ينعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية وعلى استقرار إنتاج أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية التي استندت إليها أي قرارات أو توجهات تتعلق بالمقررات السمادية لمحصول قصب السكر، ومدى توافقها مع الاحتياجات الزراعية الفعلية للمحصول، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية ودعم المزارعين.
كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الزراعة والري بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي وزارة الزراعة، والوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مزارعي القصب وضمان استقرار منظومة إنتاج السكر المحلية.