وزير الدفاع الصومالي..مخطط إسرائيلي لتهجير سكان غزة قسراً لـ”أرض الصومال” الانفصالية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
#سواليف
كشف #وزير_الدفاع_الصومالي أحمد معلم فقي أن لدى #مقديشيو معلومات تفيد بأن ” #إسرائيل ” تخطط لتهجير فلسطينيين قسرًا إلى ما يُعرف بإقليم ” #أرض_الصومال ” الانفصالي.
ووصف فقي الخطوة بأنها انتهاك جسيم للقانون الدولي وسيادة الصومال، داعياً في تصريحات تلفزيونية، #حكومة_الاحتلال إلى سحب اعترافها بما سماه “الإقليم الانفصالي”.
وأكد فقي أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين #نتنياهو لا يملك أي حق قانوني أو شرعي لمنح الشرعية لكيان داخل دولة ذات سيادة؛ مضيفاً أن الخطوة الإسرائيلية تمثل اعتداءً مباشرًا على وحدة الأراضي الصومالية.
مقالات ذات صلةوكشف الوزير، أن “إسرائيل” تسعى إلى إنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة بسبب موقعها الإستراتيجي قرب مضيق باب المندب والبحر الأحمر وبحر العرب.
وأشار إلى أن دولة الاحتلال تستغل قيادات انفصالية، رغم أن نحو نصف المناطق التي كانت تُعرف بـ”أرض الصومال” أعلنت خلال العامين الماضيين انضمامها إلى جمهورية الصومال الفدرالية.
ومطلع الشهر الجاري، حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، من سعي دولة الاحتلال لتوطين الفلسطينيين قسرا في بلاده، بجانب الوصول إلى خليج عدن والبحر الأحمر.
وأكد الرئيس الصومالي أنه حسب المعلومات الاستخبارية فإن “أرض الصومال قبلت 3 شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف، وهي ” #توطين_الفلسطينيين، وتأسيس #قاعدة_عسكرية_إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمام أرض الصومال للاتفاقيات الإبراهيمية”.
وأضاف أن “إسرائيل ليست لديها أي نوايا سلمية بمجيئها إلى الصومال، وهذه خطوة في غاية الخطورة، وعلى العالم بأكمله، وخاصة العرب والمسلمين، أن ينظروا إليها كتهديد خطير”.
وأواخر الشهر الماضي، قالت القناة /14/ العبرية إن اعتراف دولة الاحتلال الإسرائيلي بجمهورية أرض الصومال جاء مقابل استيعاب سكان غزة.
وأعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أسبوعين الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال الانفصالية، واصفا الخطوة بالتاريخية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزير الدفاع الصومالي مقديشيو إسرائيل أرض الصومال حكومة الاحتلال نتنياهو توطين الفلسطينيين قاعدة عسكرية إسرائيلية أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.