جولدن جلوب 2026| جينيفر لوبيز تعيد إحياء فستانها الشهير بعد 23 عامًا
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
خطفت النجمة العالمية جينيفر لوبيز الأنظار على السجادة الحمراء خلال حفل جولدن جلوب في دورته الـ83 المقام حاليًا في بيفرلي هيلز، كاليفورنيا، بظهور أثار إعجاب الحضور ووسائل الإعلام على حد سواء.
. ظهور لافت لسيلينا جوميز وزوجها في حفل جوائز جولدن جلوب 2026
ارتدت لوبيز فستاناً أسطورياً من تصميم المصمم الفرنسي جان لويس شيرر يعود لعام 2003، وهو نفسه الذي ارتدته قبل ما يقارب 23 عامًا في حفل جولدن جلوب، لتعيده إلى الأضواء مجددًا بطريقة حديثة وفاخرة. الفستان جاء بلمسة كلاسيكية راقية، وميزته الأناقة التي تجمع بين التصميم الكلاسيكي واللمسات العصرية التي تناسب إطلالات اليوم.
أكملت لوبيز إطلالتها مع إكسسوارات أنيقة تضمنت أقراطًا متلألئة، بينما اعتمدت مكياجًا متألقًا يبرز جمال وجهها الطبيعي، وتسريحة شعر أنيقة أظهرت أناقة الفستان بشكل كامل.
يُقام حفل جوائز جولدن جلوب هذا العام في دورته الـ83 بمدينة بيفرلي هيلز، كاليفورنيا، ويُعد من أبرز الفعاليات العالمية في صناعة السينما والتلفزيون، حيث يجمع نخبة من النجوم وصناع الأفلام والمسلسلات، يشتهر الحفل بعروض السجادة الحمراء الأنيقة، والمنافسة الحامية بين المرشحين في مختلف الفئات، بما في ذلك أفضل أداء تمثيلي، أفضل فيلم، وأفضل إخراج.
كما يُنظر إلى جوائز جولدن جلوب غالبًا كمؤشر مبكر لترشيحات الأوسكار، مما يمنح نتائج الحفل أهمية كبيرة داخل صناعة السينما.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جولدن جلوب حفل جولدن جلوب جولدن جلوب 2026 صور حفل جولدن جلوب حفل توزيع جوائز جولدن جلوب جوائز جولدن جلوب حفل جوائز Golden Globe حفل جوائز جولدن جلوب جوائز جولدن جلوب 2026 جینیفر لوبیز
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.