بطولة العُلا لبولو الصحراء 2026 تكشف جدول المنافسات وتستقطب نخبة من نجوم العالم
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تعود بطولة العُلا لبولو الصحراء، التي تنظمها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، في نسختها الخامسة خلال الأسبوع المقبل، لتؤكد مكانة العُلا بوصفها إحدى أبرز الوجهات العالمية لرياضة الفروسية رفيعة المستوى، حيث تُقام البطولة خلال الفترة من 16 إلى 17 يناير 2026م، بمشاركة نخبة من أبرز محترفي رياضة البولو على مستوى العالم، إلى جانب عدد من اللاعبين من أصحاب السمو الملكي ورعاة الفرق.
وتمتد البطولة على مدى ثلاثة أيام، لتجمع بين المنافسات الرياضية رفيعة المستوى وتجارب الضيافة الراقية والبرامج الترفيهية المصاحبة، حيث تتنافس ستة فرق في تسع مباريات تُقام على مدار يومي المنافسات، فيما تنطلق الفعاليات في 15 يناير باستعراض الفرق، مقدّمة عروضًا رياضية مميزة في أجواء استثنائية داخل "قرية الفرسان للفروسية - محمد يوسف ناغي للسيارات".
وتُعد بطولة العُلا لبولو الصحراء إحدى الفعاليات الرئيسة التي تسلط الضوء على عمق تراث الفروسية في المنطقة، إلى جانب تقديم تجربة رياضية متكاملة تجمع بين الاحترافية والرقي والطابع الثقافي الأصيل.
ويشارك في البطولة ستة فرق تضم 18 لاعبًا من أبرز نجوم البولو العالميين، من بينهم: ديفيد ستيرلينغ جونيور، بابلو ماكدونو، إغناسيو فيغيراس، ليا سالفو، كاتالينا ماريا لافينيا، وفيليكس أليخو أورتيز دي تارانسو ستيرلينغ، إلى جانب مشاركة عدد من اللاعبين من أصحاب السمو الملكي.
وتضم قائمة رعاة الفرق كلًا من: أليخاندرو أنطونيو بوما راسكوسكي، بابار نسيم، نافين جندال، فينكاتيش جندال، أنغوس ديفيد سانت جون بارادايس، وجينيفر راي لوتريل بيناردوني.
وأوضح رئيس قطاع الرياضة في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، زياد السحيباني، أن بطولة العُلا لبولو الصحراء نجحت في ترسيخ مكانتها بوصفها حدثًا رياضيًا وثقافيًا أيقونيًا يجمع بين الأناقة والرياضة النخبوية، مشيرًا إلى أن البطولة تعكس قدرة العُلا على تقديم تجارب فاخرة تمزج بين التراث والضيافة الراقية، وتستقطب نخبة من أفضل المواهب العالمية للتنافس في موقع يتمتع بقيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وبيّن أن الجماهير والزوار سيتمكنون من الاستفادة من خيارات متنوعة لحضور المنافسات، إلى جانب باقات مميزة تتيح مزايا إضافية تشمل تجارب ضيافة حصرية وفرص تفاعل مباشر مع اللاعبين والدخول إلى مناطق مخصصة داخل أرض الملعب قبل أو بعد المباريات، بما يعزز من قيمة التجربة الرياضية المقدّمة.
ويأتي تنظيم البطولة ضمن تقويم لحظات العُلا الذي يحتفي بالرياضة والثقافة والفنون والتراث على مدار العام، حيث شهدت بطولة العُلا لبولو الصحراء منذ انطلاقها الأول عام 2020م نموًا متسارعًا أسهم في ترسيخ حضورها ضمن أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.
ويشمل تقويم الفعاليات الرياضية المقبلة في العُلا: سباق درب العُلا خلال الفترة من 22 إلى 23 يناير، وطواف العُلا للدراجات الهوائية من 27 إلى 31 يناير، إضافة إلى بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل خلال الفترة من 7 إلى 8 فبراير 2026م، وهي من أعرق وأهم سباقات الفروسية على مستوى المنطقة.
البولوبطولة العُلا لبولو الصحراءقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.