إحباط هجوم على جسر للسكك الحديدية في إقليم بيرم الروسي
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية إحباط هجوم إرهابي خططت له كييف على جسر للسكك الحديدية في إقليم بيرم الروسي، بحسب نبأ عاجل لقناة روسيا اليوم.
و في وقت سابق، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني السابق دميتري كوليبا أن تصديق البرلمان الأوكراني على اتفاقية السلام المحتملة لن يضفي عليها شرعية كاملة.
وقال كوليبا في مقابلة مع صحيفة "أوكراينسكا برافدا": "نعم. أعتقد أن الخيار الأدنى هو التصديق في البرلمان الأوكراني (فيرخوفنا رادا). لكن شرعيتها ستكون ناقصة لأنه عندما يتم الإعلان عن الانتخابات البرلمانية المقبلة، ستتنصل القوى السياسية الجديدة من مسؤوليتها وتقول: "لم نوقع على هذا، إنه ليس اتفاقنا".
ووفقا له فإنه يمكن تحقيق الشرعية الكاملة لهذه الاتفاقية في أوكرانيا من خلال استفتاء وطني.
وأضاف: "التصديق في البرلمان هو إضفاء شرعية جزئية حتى الدورة الانتخابية القادمة. لكن الشرعية الحقيقية تكمن في الاستفتاء".
كما أشار إلى أن إقرار الاتفاقية في استفتاء يحمي البلاد من التمزق على يد السياسيين المحليين.
وتابع كوليبا: "عندما يقر الشعب اتفاقية في استفتاء، يصبح من الصعب على أي سياسي متعطش للسلطة أن يفتت البلاد بحجة: "هذه اتفاقية سيئة، لكنني سأجعلها أفضل عندما أكون في السلطة'".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الأمن الفيدرالية الروسية هجوم إرهابي كييف بيرم الروسي وزير الخارجية الأوكراني
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.