«المرور» يحذر: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
حذر المرور السعودي من مخاطر استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، مؤكدة أنه يُعد من أبرز المشتتات التي تتسبب في وقوع الحوادث المرورية على الطرق.
وأوضح المرور أن الانشغال بالهاتف يؤدي إلى تجاوز إشارات الطريق والعلامات التحذيرية دون الانتباه لها، إلى جانب انعدام مسافة الأمان مع المركبات الأخرى، وعدم الانتباه للمركبات المجاورة والمشاة والمخاطر المفاجئة.
وأشار إلى أن استخدام الهاتف أثناء القيادة يتسبب كذلك في عدم الالتزام بحدود المسارات المرورية والتذبذب في سرعة المركبة، داعيًا السائقين إلى الالتزام بقواعد السلامة حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة من أبرز المشتتات المُسببة للحوادث.#سلامتك_تهمنا#المرور_السعودي pic.twitter.com/ikQr0IzniR
— المرور السعودي (@eMoroor) January 12, 2026 المرورأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المرور أخبار السعودية أخر أخبار السعودية استخدام الهاتف أثناء القیادة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.