أمين تنظيم الجيل: تعيينات رئيس الجمهورية في مجلس النواب اتسمت بالتوازن وتعكس رؤية الدولة لتعزيز الكفاءة والتنوع
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صرّح أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل، بأن قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تعيين عدد من الأعضاء في مجلس النواب للفصل التشريعي الثالث جاءت معبّرة عن رؤية دقيقة تستهدف تحقيق التوازن بين الخبرة والتجديد داخل المؤسسة التشريعية، وبما يعزز من فاعلية البرلمان في أداء دوره الدستوري.
وأكد قاسم في بيان له أن التعيينات الرئاسية حملت قدرًا واضحًا من التنوع، سواء على مستوى التخصصات أو الخلفيات المهنية والسياسية، وهو ما يعكس حرص القيادة السياسية على ضخ خبرات متنوعة قادرة على الإسهام في مناقشة التشريعات والقضايا الوطنية من زوايا متعددة، بما يخدم الصالح العام ويواكب متطلبات المرحلة.
وأضاف أمين تنظيم حزب الجيل أن وجود شخصيات ذات خبرة برلمانية وسياسية وأكاديمية واقتصادية داخل التعيينات الجديدة يمنح مجلس النواب قدرة أكبر على التعامل مع الملفات المعقدة، وعلى رأسها الإصلاح الاقتصادي، والتشريعات المرتبطة بالاستثمار، والحماية الاجتماعية، وتعزيز مسار التنمية الشاملة.
وفي هذا السياق، أعرب قاسم عن تطلعه لأن يمارس مجلس النواب في فصله التشريعي الجديد دورًا مختلفًا وأكثر قربًا من الشارع، يعبر بصدق عن هموم المواطنين وتحدياتهم اليومية، ويعمل على ترجمة مطالبهم إلى تشريعات وسياسات ملموسة، بما يعزز ثقة الرأي العام في المؤسسة التشريعية ويجعل البرلمان صوتًا حقيقيًا للمجتمع.
وأشار إلى أن هذه التعيينات تعكس كذلك حرص الدولة على تحقيق التمثيل المتوازن داخل البرلمان، بما يضمن حضورًا فاعلًا للكفاءات الوطنية التي تمتلك سجلًا مهنيًا وخبرة عملية في خدمة الوطن، مؤكدًا أن ذلك يدعم جودة الأداء التشريعي والرقابي خلال المرحلة المقبلة.
واختتم أحمد محسن قاسم تصريحه بالتأكيد على أن حزب الجيل يثمّن هذه الخطوة، ويعتبرها دفعة قوية نحو برلمان أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة التحديات الإقليمية والدولية، ودعم استقرار الدولة المصرية ومسارها التنموي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد محسن قاسم أمين تنظيم حزب الجيل الرئيس عبد الفتاح السيسي مجلس النواب التعيينات الرئاسية فی مجلس النواب أمین تنظیم حزب الجیل
إقرأ أيضاً:
100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
تتجه الحكومة إلى توحيد رسم مغادرة أراضي الجمهورية ليصبح 100 جنيه على جميع المغادرين، وفق مشروع قانون جديد أحالته إلى مجلس النواب، مع الإبقاء على استثناء عدد من الفئات المرتبطة بقطاعي النقل البري واللوجستيات من سداد هذا الرسم.
100 جنيه موحدة لمغادرة مصروتضمنت التعديلات المقترحة توحيد رسم مغادرة أراضي الجمهورية ليصبح 100 جنيه على جميع المغادرين، مع استثناء سائقي سيارات نقل الركاب والبضائع العمومية المصريين والأجانب والعاملين على الخطوط والشاحنات التي تعتاد عبور الحدود المصرية.
كما نص مشروع القانون على استحداث آلية جديدة لتحصيل الرسم المرتبط بصناعة الأسمنت، من خلال فرض رسم بقيمة 35 جنيهًا عن كل طن أسمنت يتم إنتاجه، مع إلزام المصانع بتوريد المستحقات إلى مصلحة الضرائب المصرية، بدلًا من النظام الحالي المرتبط برخص استغلال المحاجر والطفلة المستخدمة في الصناعة.
وأكدت المذكرة الإيضاحية أن التعديلات تأتي في إطار جهود الدولة لتطوير المنظومة الضريبية وتنفيذ محاور الحزمة الثانية من مبادرة التسهيلات الضريبية، بما يسهم في تبسيط إجراءات التحصيل وتعزيز الشفافية والعدالة الضريبية.
وأوضحت أن التطبيق العملي للقانون القائم كشف عن صعوبات ومشكلات متعددة، أبرزها التفاوت في رسوم مغادرة البلاد وفقًا لوجهة السائح، وما ترتب على ذلك من أعباء إدارية أثرت على قطاع السياحة، إلى جانب النزاعات المتعلقة بآليات احتساب الرسم المفروض على صناعة الأسمنت.
وترى الحكومة أن التعديلات الجديدة ستسهم في القضاء على مشكلات التطبيق، وتوحيد أسس التحصيل، وتعزيز كفاءة إدارة موارد الدولة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.