من مقاعد التظلم إلى منصة القضاء.. طالبة بسوهاج تنتزع حقها وتعيد كتابة مصيرها التعليمي
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
في واقعة تعكس قوة الإصرار، وتؤكد أن العدالة التعليمية ليست شعارًا بل حقًا مكفولًا، نجحت الطالبة آلاء علاء، بالصف الثالث الثانوي التجاري بمحافظة سوهاج، في تغيير مسار مستقبلها الدراسي، بعدما حصلت على حكم قضائي نهائي أعاد لها الدرجات التي حُرمت منها، لترتفع نتيجتها من 96% إلى 98.1%، وتفتح أمامها أبواب الالتحاق بالمعهد الفني الصحي.
القصة لم تبدأ مع الحكم، بل تعود لسنوات من التفوق الدراسي، حيث عُرفت آلاء منذ مراحل التعليم الأولى بكونها من الطالبات المتفوقات، وحققت 95% في الشهادة الإعدادية، غير أن ظروفًا خاصة حالت دون التحاقها بالثانوية العامة، لتسلك طريق التعليم الفني التجاري، دون أن تتراجع طموحاتها أو يتأثر مستوى اجتهادها.
ومع إعلان نتيجة الصف الثالث الثانوي التجاري، فوجئت الطالبة بمجموع لا يعكس أدائها الحقيقي داخل لجان الامتحانات، فتقدمت بتظلم رسمي، إلا أن النتيجة بعد التظلم لم تُنصفها بالشكل الكافي، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ خطوة غير معتادة، واللجوء إلى القضاء، ثقةً في عدالة القانون وأحقيتها في كل درجة بذلت جهدًا من أجلها.
وبعد فحص القضية، أصدرت المحكمة حكمًا نهائيًا بإعادة تصحيح أوراق الإجابة، ليُكشف عن عدم احتساب بعض الدرجات المستحقة، ما أدى إلى تعديل المجموع الكلي للطالبة إلى 98.1%، وهو ما مكنها من تحقيق حلمها بالالتحاق بالمعهد الفني الصحي.
وتحمل هذه الواقعة رسالة واضحة لطلاب التعليم الفني بسوهاج وكافة المحافظات، مفادها أن الاجتهاد لا يضيع، وأن التمسك بالحق، مهما طال الطريق، قد يصنع فارقًا حاسمًا في مستقبل الطالب، ويؤكد أن العدالة التعليمية باقية ما بقي الإصرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج الطالبة التعليم الفني القضاء درجات تظلم
إقرأ أيضاً:
إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أن الهدف هو تحقيق إنجاز يليق بالكرة المصرية وكتابة صفحة جديدة في تاريخ المنتخب على الساحة العالمية.
وأوضح إبراهيم حسن أن بعثة المنتخب بدأت برنامجها التحضيري فور الوصول إلى مقر الإقامة، من أجل التأقلم مع الأجواء وفارق التوقيت قبل انطلاق المنافسات.
وقال في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت": "نتمنى أن نقدم شيئًا كبيرًا لمصر في كأس العالم 2026. بدأنا التدريبات منذ اليوم الأول، ولدينا برنامج متكامل يشمل التدريبات والمحاضرات الفنية بقيادة حسام حسن، كما نعمل على التأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى سبع ساعات، لما له من تأثير كبير على التركيز والجاهزية البدنية".
وأضاف أن اللاعبين يتأقلمون تدريجيًا مع الأجواء الجديدة، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل خوض المباريات الرسمية.
رسالة خاصة للاعبين
ووجه مدير المنتخب رسالة تحفيزية للاعبين، مطالبًا إياهم باستغلال فرصة المشاركة في كأس العالم وعدم التفريط فيها، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفرص قد لا تتكرر كثيرًا خلال المسيرة الكروية لأي لاعب.
وقال: "أطالب اللاعبين دائمًا بالتمسك بهذه الفرصة والاستفادة منها، لأن الظروف تتغير سريعًا، ولا أحد يضمن المشاركة في البطولات المقبلة. الإصابات والظروف المختلفة قد تحرم أي لاعب من تحقيق حلمه، ولذلك يجب أن يعيش الجميع اللحظة ويقدروا قيمتها".
وأشار إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل شرفًا كبيرًا لكل من يرتدي قميص منتخب مصر، مؤكدًا أن الجماهير المصرية تنتظر من اللاعبين تقديم أداء يليق باسم المنتخب وتاريخه.
طموح لصناعة إنجاز جديد
وأكد إبراهيم حسن أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يتعامل مع البطولة بطموحات كبيرة، مشددًا على أن المنتخب لا يسعى إلى مجرد الظهور المشرف، بل يتطلع إلى تحقيق نتائج مميزة وصناعة إنجاز جديد.
وأضاف: "شرف كبير لنا أن نشارك في كأس العالم كلاعبين ثم نعود للمشاركة فيه كجهاز فني. ندرك قيمة الحدث وحجم المسؤولية، ونعرف جيدًا ما الذي نريده من هذه المشاركة، ولن نفرط في هذه الفرصة".
لا وجود لمنتخبات سهلة
وشدد مدير المنتخب على صعوبة المنافسة في كأس العالم، مؤكدًا أن جميع المنتخبات المتأهلة وصلت إلى البطولة عن جدارة واستحقاق.
وقال: "لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم، وكل المنتخبات الموجودة في البطولة وصلت بعد مشوار قوي، وهناك منتخبات كبيرة لم تتمكن من التأهل. لذلك يجب ألا يستهين أحد بأي منافس".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المنتخبات تدخل المونديال بطموح تحقيق الإنجاز، مضيفًا: "الجميع يأتي إلى كأس العالم من أجل الفوز وصناعة التاريخ، ونحن أيضًا نملك هذا الطموح. هدفنا أن نحقق إنجازًا يخلده التاريخ وأن نكتب صفحة جديدة للكرة المصرية في المونديال".