وزير الحج والعمرة يُدشِّن ملتقى القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
دشَّن وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، النسخةَ الأولى من ملتقى القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن، وذلك بمقر غرفة مكة المكرمة، بصفتها راعيًا مستضيفًا للملتقى، وبمشاركة عددٍ من أصحاب المعالي وممثلي الجهات الحكومية، والمنظمات غير الربحية، والقطاع الخاص، والمانحين.
وأكَّد، في كلمته بهذه المناسبة، تنامي دور القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن، مشيرًا إلى نمو عدد الجمعيات خلال السنوات الخمس الماضية بمعدل 50 ضعفًا، مبينًا أنه بات عنصرًا أساسيًا في منظومة خدمات الحج والعمرة.
وشدد على عزم الوزارة لتمكين هذا القطاع بوصفه ركيزة مهمة "من الجاهزية إلى الاستدامة"، عبر التخطيط والتنفيذ لإستراتيجية القطاع غير الربحي في الحج والعمرة للفترة من 2026م حتى 2030م، بما يعزز تنوعه وزيادة فاعليته في إثراء تجربة الحاج والمعتمر.
وشهدت فعاليات الملتقى جلسةً حوارية تناولت التطلعات والأثر المنشود للقطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن، أدارها نائب الرئيس التنفيذي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن راكان المداح، بمشاركة أمين أمانة العاصمة المقدسة مساعد الداود، ونائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح مشاط، والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي غازي الشهراني، حيث أكد المشاركون أن القطاع غير الربحي شريك فاعل في خدمة ضيوف الرحمن، وأن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة تنوعه وتعزيز حضوره بوصفه ركيزة أساسية ضمن المنظومة التكاملية لخدمة الحاج والمعتمر.
وفي محور حلول استدامة القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن، ناقشت الجلسة الحوارية الثانية، ضمن فعاليات الملتقى، قضايا التمويل والشراكات والمسؤولية الاجتماعية، والتي أدارها مسؤول الشراكات بمؤسسة العطاء المكي للعمل التطوعي خالد العتيبي، وشارك فيها مساعد الأمين العام لغرفة مكة المكرمة محمد بن ناصر الأحمري، والمدير العام لإدارة الدعم والتمكين بصندوق دعم الجمعيات طارق السلمان، ونائب محافظ الهيئة العامة للأوقاف عبدالرحمن العقيل، حيث أكد المشاركون أهمية تعزيز الدعم والتمكين وتوسيع الشراكات؛ بما يسهم في تنمية مبادرات القطاع غير الربحي وإثراء تجربة الزائر.
ويهدف الملتقى إلى تطوير القدرات المؤسسية لمنظمات القطاع غير الربحي ورفع جاهزيتها التنظيمية والتشغيلية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، إلى جانب تمكين الأوقاف والمانحين من تبني نماذج تمويل واستثمار مبتكرة تضمن استدامة الأثر النوعي في خدمة ضيوف الرحمن، كما يسعى إلى توثيق وتفعيل الشراكات الإستراتيجية بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية القطاع غیر الربحی فی خدمة ضیوف الرحمن الحج والعمرة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.