بيع أميركا يعود للواجهة وسط تصعيد فيدرالي
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
"بيع أميركا" يعود للواجهة بعد تصعيد ترامب ضد رئيس الفيدرالي
عادت موجة ما يُعرف بتوجه "بيع أميركا" لاجتياح الأسواق العالمية صباح الاثنين، بعد أن صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجماتها على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي الأميركي.
اقرأ ايضاًشهد الدولار وسندات الخزانة الأميركية، إلى جانب عقود الأسهم الآجلة، تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، بعد تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول حول استدعاء جنائي محتمل بسبب خلاف حول السياسة النقدية.
وتأتي هذا التطور بعد محاولات إدارة ترامب لإقالة عضو المجلس ليزا كوك، والدعوات المتكررة لخفض حاد في أسعار الفائدة، ما أعاد فتح النقاش حول حدود التأثير الرئاسي على السياسة النقدية.
الأصول الأميركيةأثار تصعيد الإدارة نقاشًا حول إعادة توجيه الاستثمارات بعيدًا عن الدولار، كما حدث في أبريل الماضي مع فرض الرسوم الجمركية، وزاد ذلك من الإقبال على أدوات التحوط التقليدية مثل الذهب.
اقرأ ايضاًحذر مسؤولون في البنك المركزي الأوروبي من أن انتقادات إدارة ترامب للفيدرالي تهدد مكانة الدولار عالميًا، في ظل المخاطر الاقتصادية والسياسية المحتملة.
الدرس للمستثمرينيشير خبراء الأسواق إلى أن الأصول الأميركية أصبحت أقل جاذبية، بينما الأصول غير الأميركية، مثل الأسهم الأوروبية والآسيوية، تبدو أكثر أمانًا وجاذبية في ظل هذه الظروف.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:تصعيد ترامب ضد رئيس الفيدراليدونالد ترامبالفيدرالي الأمريكيمجلس الاحتياطي الفيدراليالرئيس الأميركي دونالد ترامبالبنك المركزي الأوروبيالأسواق الأوروبيةتصعيد فيدرالي© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: دونالد ترامب الفيدرالي الأمريكي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الرئيس الأميركي دونالد ترامب البنك المركزي الأوروبي الأسواق الأوروبية بیع أمیرکا
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأميركية: أسقطنا 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأمريكية أسقطت 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين.
واضافت أن القوات الأمريكية تنفذ أيضا غارات على محطة التحكم الأرضية العسكرية الإيرانية في جزيرة قشم.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل