ارتفاع مبيعات الشقق في الأردن 2025.. وفئة الـ150 مترًا تتصدر المشهد
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-سجّلت مبيعات الشقق في المملكة خلال عام 2025 ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالعام السابق، حيث بلغ إجمالي عدد الشقق المبيعة 37,620 شقة، مقابل 36,933 شقة في 2024، مسجلاً زيادة نسبتها 2%، وفق بيانات دائرة الأراضي والمساحة.
وأظهرت البيانات أن الشقق الأكبر من 150 مترًا مربعًا شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 5% لتصل إلى 16,556 شقة، مقابل 15,830 شقة في 2024، بينما ارتفعت مبيعات الشقق التي تقل مساحتها عن 120 مترًا مربعًا بنسبة 3% لتبلغ 11,546 شقة.
في المقابل، سجلت الشقق التي تتراوح مساحتها بين 120 و150 مترًا مربعًا تراجعًا بنسبة 4% لتصل إلى 9,518 شقة، مقارنة بـ 9,928 شقة خلال العام السابق.
وعلى الصعيد الشهري، أظهرت بيانات كانون الأول 2025 انخفاضًا في إجمالي المبيعات بنسبة 8% لتبلغ 3,177 شقة، مقارنة بـ 3,470 شقة في الشهر نفسه من 2024. وشهدت الشقق الأكبر من 150 مترًا انخفاضًا بنسبة 6%، بينما انخفضت فئة 120–150 مترًا بنسبة 13%. بالمقابل، ارتفعت مبيعات الشقق الصغيرة أقل من 120 مترًا بنسبة 2% لتصل إلى 1,116 شقة.
ويأتي هذا الأداء بعد أن أصدر مجلس الوزراء في 12 تشرين الثاني 2024 قرارًا بإعفاء الشقق التي تزيد مساحتها على 150 مترًا من 50% من رسوم التسجيل، بالإضافة إلى استمرار إعفاء الشقق التي تقل مساحتها عن 150 مترًا بنسبة 100% من رسوم التسجيل، ضمن جهود الحكومة لتشجيع الاستثمار العقاري وتخفيف الأعباء المالية على المواطنين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مبیعات الشقق الشقق التی ا بنسبة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..