حملات الهجرة في عهد ترامب.. ما أنواع الأسلحة المستخدمة؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
(CNN)-- بعد مرور عام تقريبًا على عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، باتت هناك واقعة جديدة في أجزاء كثيرة من البلاد.
فمع حملات الاعتقالات العنيفة، والهجوم المتواصل على وسائل التواصل الاجتماعي، وقمع المتظاهرين، تُغيّر حملة الهجرة المكثفة التي تشنها إدارته ما نراه في الشوارع وعلى الإنترنت.
آخر مثال على ذلك: أطلق ضابط من إدارة الهجرة والجمارك النار على امرأة وقتلها في مينيابوليس، الأربعاء، فيما وصفته وزارة الأمن الداخلي بأنه "دفاع عن النفس"، بينما ندد به رئيس بلدية المدينة ووصفه بأنه "استخدام متهور للقوة من قبل أحد عناصرها".
ويتهم النقاد السلطات باستخدام أساليب خطيرة تُعرّض حياة الناس للخطر. في المقابل، يجادل المسؤولون بأنهم يتخذون الخطوات اللازمة لحماية الأمريكيين، ويتعهدون بالمزيد. وقد تباهى منشور حديث لوكالة الهجرة والجمارك على وسائل التواصل الاجتماعي بقوله: "كان عامًا حافلاً بالنسبة لإدارة الهجرة والجمارك، لكن العمل لم يبدأ بعد".
شُوهد ضباط إنفاذ القانون الذين ينفذون عمليات اعتقال المهاجرين في الشوارع وهم يرتدون أزياءً متنوعة، تشمل الزي العسكري المموه، والملابس المدنية، والزي الرسمي الذي يحمل شعارات وكالات فيدرالية مختلفة. ويرجح جيل كيرليكوسكي، الذي ترأس إدارة الجمارك وحماية الحدود خلال إدارة أوباما، أن يكون لزي الضباط تأثير يتجاوز بكثير عمليات إنفاذ قوانين الهجرة هذه.
وقد نفت وزارة الأمن الداخلي وصف بريتزكر لتلك الاعتقالات، ويؤكد المسؤولون أنهم يركزون على "أسوأ المجرمين". لكن البيانات المتعلقة بمن تم اعتقالهم حتى الآن ترسم صورة أكثر تعقيداً.
وتقول ماكلولين، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إن الادعاءات بأن السلطات لا تستهدف "أخطر المجرمين" هي "رواية زائفة". وأضافت أن 70% من المهاجرين غير الشرعيين الذين ألقت إدارة الهجرة والجمارك القبض عليهم في جميع أنحاء الولايات المتحدة لديهم سجلات جنائية أو تهم جنائية معلقة، وأن هذه الإحصائية لا تشمل اعتقالات الأشخاص المطلوبين لارتكابهم جرائم عنف خارج الولايات المتحدة. ومن المرجح أن يتصاعد هذا الاستعراض المكثف للقوة، حيث تقوم إدارة الهجرة والجمارك بتوظيف 10,000 عميل جديد.
وقد حصلت الوكالة على تمويل تاريخي يزيد عن 75 مليار دولار العام الماضي. ووفقًا للبيانات الفيدرالية المتعلقة بمشتريات الأسلحة والمعدات، أنفقت إدارة الهجرة والجمارك وإدارة الجمارك وحماية الحدود أكثر من 44 مليون دولار على سلع تشمل الأسلحة والذخيرة والبخاخات الكيميائية والدروع الواقية للبدن في عام 2025.
خلال الاحتجاجات الأخيرة وعمليات إنفاذ قوانين الهجرة الروتينية، وثّقت مقاطع فيديو وصور استخدام السلطات الفيدرالية لمجموعة متنوعة من أسلحة مكافحة الشغب، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع وكرات الفلفل ورذاذ الفلفل. كما استُخدمت أسلحة أخرى، مثل الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، المُخصصة عادةً للاحتجاجات الكبيرة، خلال احتجاجات يونيو/حزيران في لوس أنجلوس.
ويؤكد المسؤولون أن استخدامهم للقوة كان مناسبًا، ويُسلطون الضوء على التهديدات التي يتعرض لها أفراد إنفاذ القانون أثناء تأدية واجبهم، ويتهمون قادة الولايات والمحليات بتعزيز الفوضى.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن معظم الأمريكيين غير راضين عن طريقة تطبيق إدارة الهجرة والجمارك لقوانين الهجرة. ويقول كيرليكوسكي إن هناك مؤشرات على أن السلطات قد تُغير تكتيكاتها في مواجهة الطعون القضائية الأخيرة وردود الفعل الشعبية، مُشيرًا إلى أن الردود كانت أكثر اتزانًا خلال العمليات الأخيرة في شارلوت ونيويورك ونيو أورليانز.
ويضيف: "لم نشهد ذلك المستوى من التبجح".
لكن ترامب ظل ثابتًا في دعمه لوزارة الأمن الداخلي ومهمتها. وتمسك الرئيس بموقفه عندما سُئل في مقابلة حديثة مع شبكة CBS عن مقاطع فيديو تُظهر تحطيم نوافذ السيارات، واستخدام الغاز المسيل للدموع في الأحياء السكنية، وقيام عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بالاعتداء على أم شابة.
أمريكاالإدارة الأمريكيةالشرطة الأمريكيةالهجرةالهجرة غير الشرعيةانفوجرافيكدونالد ترامبنشر الاثنين، 12 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الشرطة الأمريكية الهجرة الهجرة غير الشرعية انفوجرافيك دونالد ترامب إدارة الهجرة والجمارک الأمن الداخلی
إقرأ أيضاً:
خلال عيد الأضحى.. الجيزة تكثف حملات مواجهة البناء المخالف والحفاظ على الرقعة الزراعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابع الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، جهود الأجهزة التنفيذية في تنفيذ حملات موسعة لإزالة مخالفات البناء والتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وذلك خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، في إطار توجهات الدولة للحفاظ على الرقعة الزراعية وتحقيق الانضباط العمراني والتصدي الحاسم للبناء المخالف.
وأكد المحافظ على ضرورة التعامل الفوري مع أي مخالفات يتم رصدها، وعدم التهاون مع محاولات التعدي أو البناء غير القانوني، مع تكثيف المتابعة الميدانية والدوريات على مدار اليوم لضبط المخالفات وإزالتها في المهد.
وفي هذا السياق، شنت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة أبو النمرس حملات إزالة لعدد من المخالفات، شملت إزالة أعمدة دور أرضي على مساحة 150 مترًا بقرية ميت شماس، وإزالة سملات خرسانية على مساحة 120 مترًا بقرية ترسا، إضافة إلى التصدي لحالتَي تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية المنوات، مع إزالة الأعمال المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وفي مدينة الحوامدية، تم إزالة سور من الصاج في المهد على مساحة 100 متر بقرية أم خنان، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما نجحت حملات مركز ومدينة منشأة القناطر في إحباط أعمال بناء مخالفة بقرية أبو غالب، شملت إزالة سور من البلوك والأسمنت وفك شدة خشبية لسقف دور علوي قبل استكماله.
كما نفذت أجهزة مركز ومدينة العياط 10 حالات إزالة فورية لتعديات ومخالفات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بعدد من القرى، شملت أسوارًا ومنشآت وحوائط مخالفة بمساحات مختلفة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
وفي حي جنوب الجيزة، جرى إيقاف أعمال تعديلات مخالفة داخل أحد المحال بشارع 6 أكتوبر، والتحفظ على المعدات المستخدمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
واختتم المحافظ بالتأكيد على استمرار حملات المتابعة والرصد الميداني بكافة قطاعات المحافظة طوال فترة العيد، مشددًا على أن الدولة ستتعامل بحزم كامل مع أي محاولات للبناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، حفاظًا على حقوق الدولة وصون الرقعة الزراعية.