(CNN)-- بعد مرور عام تقريبًا على عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، باتت هناك واقعة جديدة في أجزاء كثيرة من البلاد.

فمع حملات الاعتقالات العنيفة، والهجوم المتواصل على وسائل التواصل الاجتماعي، وقمع المتظاهرين، تُغيّر حملة الهجرة المكثفة التي تشنها إدارته ما نراه في الشوارع وعلى الإنترنت.

آخر مثال على ذلك: أطلق ضابط من إدارة الهجرة والجمارك النار على امرأة وقتلها في مينيابوليس، الأربعاء، فيما وصفته وزارة الأمن الداخلي بأنه "دفاع عن النفس"، بينما ندد به رئيس بلدية المدينة ووصفه بأنه "استخدام متهور للقوة من قبل أحد عناصرها".

ويتهم النقاد السلطات باستخدام أساليب خطيرة تُعرّض حياة الناس للخطر. في المقابل، يجادل المسؤولون بأنهم يتخذون الخطوات اللازمة لحماية الأمريكيين، ويتعهدون بالمزيد. وقد تباهى منشور حديث لوكالة الهجرة والجمارك على وسائل التواصل الاجتماعي بقوله: "كان عامًا حافلاً بالنسبة لإدارة الهجرة والجمارك، لكن العمل لم يبدأ بعد".

شُوهد ضباط إنفاذ القانون الذين ينفذون عمليات اعتقال المهاجرين في الشوارع وهم يرتدون أزياءً متنوعة، تشمل الزي العسكري المموه، والملابس المدنية، والزي الرسمي الذي يحمل شعارات وكالات فيدرالية مختلفة. ويرجح جيل كيرليكوسكي، الذي ترأس إدارة الجمارك وحماية الحدود خلال إدارة أوباما، أن يكون لزي الضباط تأثير يتجاوز بكثير عمليات إنفاذ قوانين الهجرة هذه.

وقد نفت وزارة الأمن الداخلي وصف بريتزكر لتلك الاعتقالات، ويؤكد المسؤولون أنهم يركزون على "أسوأ المجرمين". لكن البيانات المتعلقة بمن تم اعتقالهم حتى الآن ترسم صورة أكثر تعقيداً.

وتقول ماكلولين، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إن الادعاءات بأن السلطات لا تستهدف "أخطر المجرمين" هي "رواية زائفة". وأضافت أن 70% من المهاجرين غير الشرعيين الذين ألقت إدارة الهجرة والجمارك القبض عليهم في جميع أنحاء الولايات المتحدة لديهم سجلات جنائية أو تهم جنائية معلقة، وأن هذه الإحصائية لا تشمل اعتقالات الأشخاص المطلوبين لارتكابهم جرائم عنف خارج الولايات المتحدة. ومن المرجح أن يتصاعد هذا الاستعراض المكثف للقوة، حيث تقوم إدارة الهجرة والجمارك بتوظيف 10,000 عميل جديد.

وقد حصلت الوكالة على تمويل تاريخي يزيد عن 75 مليار دولار العام الماضي. ووفقًا للبيانات الفيدرالية المتعلقة بمشتريات الأسلحة والمعدات، أنفقت إدارة الهجرة والجمارك وإدارة الجمارك وحماية الحدود أكثر من 44 مليون دولار على سلع تشمل الأسلحة والذخيرة والبخاخات الكيميائية والدروع الواقية للبدن في عام 2025.

خلال الاحتجاجات الأخيرة وعمليات إنفاذ قوانين الهجرة الروتينية، وثّقت مقاطع فيديو وصور استخدام السلطات الفيدرالية لمجموعة متنوعة من أسلحة مكافحة الشغب، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع وكرات الفلفل ورذاذ الفلفل. كما استُخدمت أسلحة أخرى، مثل الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، المُخصصة عادةً للاحتجاجات الكبيرة، خلال احتجاجات يونيو/حزيران في لوس أنجلوس.

ويؤكد المسؤولون أن استخدامهم للقوة كان مناسبًا، ويُسلطون الضوء على التهديدات التي يتعرض لها أفراد إنفاذ القانون أثناء تأدية واجبهم، ويتهمون قادة الولايات والمحليات بتعزيز الفوضى.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن معظم الأمريكيين غير راضين عن طريقة تطبيق إدارة الهجرة والجمارك لقوانين الهجرة. ويقول كيرليكوسكي إن هناك مؤشرات على أن السلطات قد تُغير تكتيكاتها في مواجهة الطعون القضائية الأخيرة وردود الفعل الشعبية، مُشيرًا إلى أن الردود كانت أكثر اتزانًا خلال العمليات الأخيرة في شارلوت ونيويورك ونيو أورليانز.

ويضيف: "لم نشهد ذلك المستوى من التبجح".

لكن ترامب ظل ثابتًا في دعمه لوزارة الأمن الداخلي ومهمتها. وتمسك الرئيس بموقفه عندما سُئل في مقابلة حديثة مع شبكة CBS عن مقاطع فيديو تُظهر تحطيم نوافذ السيارات، واستخدام الغاز المسيل للدموع في الأحياء السكنية، وقيام عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بالاعتداء على أم شابة.

أمريكاالإدارة الأمريكيةالشرطة الأمريكيةالهجرةالهجرة غير الشرعيةانفوجرافيكدونالد ترامبنشر الاثنين، 12 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الشرطة الأمريكية الهجرة الهجرة غير الشرعية انفوجرافيك دونالد ترامب إدارة الهجرة والجمارک الأمن الداخلی

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي

استعاد الإعلامي مصطفى بكري، مسيرة اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، بالتزامن مع الذكرى الـ14 لرحيله.

وأكد بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن اللواء عمر سليمان، كان أحد أبرز الشخصيات التي أدارت ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية في مصر، مؤكدا أنه لعب دورا محوريا في عدد من القضايا الإقليمية والداخلية المهمة.

وأوضح أن عمر سليمان قاد جهود الوساطة بين الفصائل الفلسطينية، وبذل جهودا كبيرة لدعم مسار التسوية وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.

وأضاف أن سليمان كان له دور بارز في مواجهة المؤامرات التي استهدفت الدولة المصرية خلال أحداث ثورة 25 يناير وما أعقبها، مشيرا إلى أن تلك المرحلة شهدت استغلال أهداف الثورة من جانب جماعة الإخوان لتحقيق أهدافها السياسية، وهو ما تطلب تحركات مكثفة لحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على الأمن القومي.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين