التظاهرات الإيرانية.. هل ستقود إلى ضربة إسرائيلية؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أوضح الخبير الإيراني داني سيتْرينوفيتش أن أولوية طهران الحالية هي استعادة الاستقرار الداخلي، وأن آخر ما ترغب فيه هو تحويل انتباهها نحو إسرائيل.
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد أن إسرائيل "تتابع عن كثب" تداعيات الاحتجاجات الجارية في إيران. وفي الوقت نفسه، توقع إعلام عبري أن يؤدي أي تدخل عسكري أمريكي إلى تحويل التظاهرات إلى حرب إقليمية.
وقال نتنياهو في مستهل اجتماع الحكومة الأسبوعي: "شعب إسرائيل والعالم أجمع مندهشون من شجاعة المواطنين الإيرانيين الهائلة"، معبراً عن أمله في إعادة بناء العلاقات بين إسرائيل وإيران بعد أن "تتحرر من نير الاستبداد" على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، أشارت القناة 14 العبرية إلى حالة التأهب القصوى داخل إسرائيل، "تحسباً لسيناريو قد تتجه فيه إيران إلى مهاجمة إسرائيل وإطلاق صواريخ تجاهها". ونقلت القناة نفسها أن الجيش الإسرائيلي عقد عدة جلسات تقييم للوضع خلال نهاية الأسبوع برئاسة رئيس الأركان إيال زامير.
ورداً على هذه التقارير، علق نتنياهو بالقول إن أي هجوم إيراني على إسرائيل "ستكون له عواقب مدمرة". وجاء تعليقه بعد حديث نائب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ليلة السبت حول عدد من القضايا، بما فيها إيران، وفقاً لمصدر خاص لصحيفة "جيروزاليم بوست".
Related تظاهرات في باريس دعمًا للمحتجين في إيران قراءة تلمودية تربط نهاية النظام الإيراني بنفوذ الغرب: هل تسقط بلاد فارس بيد روما؟"الوضع تحت السيطرة".. وزير خارجية إيران: أعوان الموساد يواكبون الاحتجاجات وتدخلاتهم هي سبب العنفكما نقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق أنه يرى أن تل أبيب لن تهاجم طهران "رغم توفر أهداف سهلة بسبب ضعف القيادة الإيرانية وانشغالها بالاحتجاجات الداخلية".
وأوضح الخبير الإيراني داني سيتْرينوفيتش أن أولوية طهران الحالية هي استعادة الاستقرار الداخلي، وأن آخر ما ترغب فيه هو تحويل انتباهها نحو إسرائيل.
وأضاف أن عدم الاستقرار في طهران يجعل الدولة العبرية تميل إلى المراقبة والانتظار قبل اتخاذ أي خطوة، مؤكداً أن "لا رغبة لدى أي من الطرفين في بدء جولة حرب جديدة".
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني، إن أمريكا وإسرائيل ستكونان "هدفين مشروعين" إذا هاجمت واشنطن البلاد وسط هتاف النواب الإيرانيين بـ"الموت لأمريكا". فيما حذر روبيو طهران من الاستهانة بأي بتهديدات الرئيس دونالد ترامب حول ضربها.
وحسب "جيروزاليم بوست"، يعتقد مراقبون أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي قد ينعكس سلباً على الاحتجاجات، إذ قد يوحد الإيرانيين ضد "عدو مشترك ويعزز المشاعر الوطنية، مما يضعف الحراك الاحتجاجي بدلاً من دعمه".
في المقابل، اعتبر رئيس السلطة القضائية الإيرانية أن "أعمال الشغب الأخيرة كانت بتحريض عناصر خارجية بعضها مستقر في مناطق حدودية، وأن ما يجري في إيران استمرار للحرب التي شنتها إسرائيل على البلاد" وفق تعبيره.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مظاهرات علي خامنئي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي غزة فرنسا فنزويلا طهران الصحة تركيا
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.