بوابة الوفد:
2026-06-03@03:39:19 GMT

الدرندلي: حسام حسن مدرب مصر في مونديال 2026

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

أكد خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن المدير الفني للمنتخب الوطني، العميد حسام حسن، أثبت جدارته في قيادة الفراعنة خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وأنه مستمر في مهامه الفنية للفريق حتى المشاركة المقبلة في كأس العالم.

رئيس الاتحاد السكندري: استراتيجية جديدة في انتقالات الشتاء


جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها الدرندلي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيف زاهر في برنامج "ملعب أون" المذاع على قناة أون سبورتس 1، حيث أشاد بأداء المنتخب الوطني خلال مواجهته الأخيرة أمام كوت ديفوار، والتي انتهت بفوز مصر بثلاثية لهدفين.


وقال الدرندلي: "الحمد لله على الفوز على كوت ديفوار، قدمنا مباراة كبيرة، وكنا الأفضل في كل فترات المباراة".

المنتخب المنافس حاول جاهداً تعديل النتيجة، لكن الفراعنة كانوا متفوقين من جميع الجوانب الفنية والبدنية". وأضاف أن هذا الانتصار يعكس التحضيرات الدقيقة والتخطيط الاستراتيجي للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بالإضافة إلى الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال دقائق اللقاء.


وشدد نائب رئيس الاتحاد على أن حسام حسن يمتلك القدرة على إدارة المباريات الكبيرة والتعامل مع الضغوط المرتبطة بالأدوار الإقصائية، موضحًا أن أسلوبه في تحفيز اللاعبين وتوظيف خبراتهم الفنية يجعل الفريق أكثر جاهزية لمواجهة التحديات المقبلة في البطولة.

وأكد الدرندلي أن الفوز على كوت ديفوار يعزز من ثقة اللاعبين ويضع المنتخب في موقع قوي للاستعداد لمباريات نصف النهائي النهائية، مع الحفاظ على الاستقرار الفني للمنتخب في الفترة المقبلة.


وأشار الدرندلي إلى أن القيادة المستمرة لحسام حسن تمنح الاتحاد فرصة الاستفادة من خبراته الكبيرة في البطولات القارية والدولية، مؤكداً أن الجهاز الفني الحالي يعمل على إعداد الفريق بصورة متكاملة، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية، بما يضمن قدرة اللاعبين على مواجهة أي منافس في البطولة.


ويستعد المنتخب المصري الآن لمواجهة السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، المقرر إقامتها بعد غد الأربعاء المقبل في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، حيث يطمح الفراعنة إلى تحقيق الفوز ومواصلة المشوار في البطولة.
واختتم الدرندلي تصريحاته بالإشادة بالروح القتالية والالتزام التكتيكي الذي أظهره الفريق خلال المباريات السابقة، مؤكداً أن استمرار حسام حسن في القيادة الفنية للفريق يمثل دعماً كبيراً للاستقرار الفني للمنتخب المصري ويزيد من فرصه في المنافسة بقوة على اللقب، خاصة مع اقتراب البطولة من مراحلها النهائية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طنجة المنتخب المصري الدرندلي حسام حسن كوت ديفوار رئيس الاتحاد كاس العالم أمم افريقيا كأس أمم أفريقيا العميد حسام حسن حسام حسن

إقرأ أيضاً:

العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026

يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.

ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.

مجموعة قوية وتحديات مبكرة

أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.

ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.

وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.

أرنولد يقود مشروع العودة

يعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.

وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.

رحلة شاقة نحو التأهل

لم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.

ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.

وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.

ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.

المشاركة الثانية في تاريخ العراق

يسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.

ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.

كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.

قائمة تجمع الخبرة والطموح

اختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.

وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.

طموح جماهيري كبير

يدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.

ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.

مقالات مشابهة

  • حسن الشامي يكشف خلطة حسام حسن المتوقعة لمنتخب مصر في مونديال 2026
  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • خالد الدرندلي: لا توجد أزمات في بعثة المنتخب.. وتركيزنا الكامل على كأس العالم
  • الفيفا يتغزل في حسام حسن قبل مشاركة المنتخب في كأس العالم
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026