صرف صحي | محافظ أسوان: حلول عاجلة للحد من معاناة أهالى الكرور
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
كلف اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان بقيام معاونه اللواء ياسر عبد الشافى بمرافقة اللجنة المشتركة من وزارة الإسكان ، وشركة الصرف الصحى بالقاهرة الكبرى وأجهزة المحافظة للمعاينة الميدانية لمسار خط الصرف الذى سيتم تركيبه بقطر 400 مللى، والممتد من محطة الكرور رقم ( 11) للصرف الصحى وحتى مطبق الشرطة العسكرية كمرحلة أولى.
ويأتى ذلك لتلافى حدوث الكسورات مرة أخرى بشكل متكرر وسيتم تنفيذه خلال مدة تصل إلى 3 شهور من بدء الأعمال بتهدئة وقوة أفضل ، على أن يعقب ذلك تنفيذ المرحلة الثانية والتى ستمتد إلى محطة رقم ( 13).
ويأتى ذلك فى خطوات إيجابية تعكس الجدية فى وضع الحلول الجذرية للمشاكل المتراكمة منذ سنوات.
وأكد المحافظ على أنه تم الإتفاق مع الشركة المنفذة لتغيير 4 محابس هواء للتهدئة على الخط لتقادم الموجودة حالياً ، كما تم التنسيق مع المهندس عادل حسن رئيس شركة الصرف الصحى للقاهرة الكبرى لتركيب مطرقة مائية بطاقة أكبر لتساعد على الضخ الجيد للتهوية بمحطة الكرور رقم ( 11 ) وستبدأ الأعمال بالمحابس والمطرقة خلال الأسبوع القادم.
وأكد الدكتور إسماعيل كمال بأن كل ذلك يأتى ضمت حزمة من الإجراءات العاجلة التى تم إتخاذها بطرق علمية ومدروسة ، ولتكون حلول ملموسة على أرض الواقع ، ومن بينها مشكلة الصرف الصحى بمنطقة الكرور حيث تم تسخير كافة الإمكانيات بالتنسيق مع المهندس شريف الشربينى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ، والوزير علاء فاروق وزير الزراعة وإستصلاح الأراضى الوزير من خلال تخصيص أرض المشتل الجديدة لإنشاء محطة رقم ( 12 ) لرفع الصرف الصحى على مساحة تصل لنحو 2000 متر مسطح .
ولفت بأن هذه الخطوات السريعة التى يتم تنفيذها تعتبر بمثابة حل جذرى ونهائى لمشكلة الطفح والكسورات المتكررة بخط الطرد القديم ، وتم توفير الإعتمادات المالية بتكلفة تقديرية تصل لحوالى 200 مليون جنيه ، ويتم وضع برنامج زمنى مكثف لسرعة الإنتهاء من محطة المشتل ليساهم كل ذلك فى الحد من المعاناة التى يتعرض لها أهلنا بمنطقة الكرور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان الصرف الصحى
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.