ترمب: إيران تواصلت للتفاوض وسط تحركات أميركية محتملة والعالم يراقب احتجاجات طهران
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، إن إيران تواصلت معه للتفاوض بعد تهديده بشن ضربة عسكرية، في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات واسعة منذ أكثر من أسبوعين. وأضاف ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أن “قادة إيران اتصلوا أمس، وهم يريدون التفاوض”، لكنه أشار إلى أن “الولايات المتحدة قد تضطر للتحرك قبل عقد أي اجتماع”.
وأكد الرئيس الأميركي أنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية، وأن إدارته تعمل على تزويد الإيرانيين بالإنترنت، مشيرًا إلى نقاشه مع رجل الأعمال إيلون ماسك، مالك شركة “ستارلينك” للإنترنت الفضائي، بهذا الشأن. وأضاف ترمب أنه يدرس مجموعة من الردود على الاحتجاجات، بما في ذلك الخيارات العسكرية، مشيرًا إلى أن الجيش يراقب التطورات عن كثب وأن الإدارة تدرس “خيارات قوية جدًا”.
خيارات أميركية محتملةكشف مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب أُطلع على مجموعة من الخيارات العسكرية ضد إيران، بما في ذلك استهداف مواقع مدنية، ويجري حاليًا دراسة إصدار تفويض بشن هجوم محتمل. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن الرئيس سيتلقى إحاطة غدًا الثلاثاء حول خيارات الرد، ومن المتوقع حضور وزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة للاجتماع.
وبحسب الصحيفة، تشمل الخطوات المحتملة دعم المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت، وتنفيذ ضربات إلكترونية سرية ضد مواقع عسكرية ومدنية، وفرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني، أو حتى شن ضربات عسكرية. ومع ذلك، من غير المتوقع أن يتخذ ترمب قرارًا نهائيًا في هذا الاجتماع، إذ لا تزال المداولات في مراحلها الأولى، ويخشى بعض المسؤولين من أن يؤدي التدخل الأميركي إلى تعزيز دعاية النظام.
تحفظات في واشنطنأعرب بعض أعضاء الكونغرس عن الحذر من أي تدخل عسكري. وقال السيناتور الجمهوري راند بول: “لا أعرف إن كان قصف إيران سيحقق التأثير المقصود”. وأضاف السيناتور الديمقراطي مارك وارنر أن أي هجوم قد يوحّد الإيرانيين ضد الولايات المتحدة بدلاً من إضعاف النظام، مستشهدًا بتاريخ التدخل الأميركي في إيران عام 1953 وتأثيراته الطويلة الأمد.
حالة التأهب في إسرائيلنقلت وكالة رويترز عن مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي ضربات أميركية محتملة. وأكد مسؤول عسكري أن الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكن الجيش يتابع التطورات عن كثب ومستعد للرد إذا لزم الأمر. وأوضح مصدر إسرائيلي أن أي خطوة ضد إيران ستكون بالتنسيق مع واشنطن، فيما أوصت الأجهزة الأمنية بعدم التدخل حتى لا تؤثر على مسار الاحتجاجات.
دعوات دولية وضغوط على إيرانناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السلطات الإيرانية “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس” وسط الاحتجاجات الدامية، معربًا عن صدمته من تقارير عن استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين. كما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس استعداد الاتحاد لفرض عقوبات جديدة على إيران، تستهدف الأفراد المسؤولين عن العنف، بما في ذلك حظر السفر وتجميد الأصول.
تهديدات إيرانيةفي المقابل، توعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن أي هجوم أميركي سيجعل “الأراضي المحتلة والقواعد والسفن الأميركية أهدافًا مشروعة لإيران”. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاحتجاجات بدأت “هادئة ومشروعة لكنها تحولت إلى حرب إرهابية على البلاد”، مؤكدًا أن لديه وثائق تثبت تدخل الولايات المتحدة وإسرائيل في أحداث العنف المرتبطة بالاحتجاجات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
طهران.واشنطن":
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم إن فريق الرئيس دونالد ترامب المفاوض لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وأصر على ربط أي تخفيف للعقوبات بتخليها عن برنامجها النووي.
وأضاف في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "في الوقت الحالي، كل ما تمت مناقشته معهم (إيران) هو أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطا، بمعني أنه يجب أن يكون (التخفيف) في مقابل (انقضاء) السبب الذي فرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي".
وأضاف في أول شهادة علنية له أمام الكونجرس منذ بدء الحرب على إيران أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية إذا وافقت على التخلي عن أنشطتها النووية.
واستطرد قائلا "فُرضت عقوبات على إيران لأنها خصبت اليورانيوم بدرجة عالية وبسبب أنشطتها النووية. وإذا وافقوا على التخلي عن هذه الأمور، فسيكون تخفيف للعقوبات مرتبطا بالتزامهم بما يتم التوصل إليه".
وأدلى روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، بشهادته اليوم في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لنيل موافقة الكونجرس على خفضها المقترح لميزانية الشؤون الخارجية 30 بالمئة، مع السعي إلى زيادة الإنفاق العسكري 50 بالمئة.
وسيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى في وقت لاحق وسط علامات من القلق بين زملائه الجمهوريون إزاء الحرب على إيران.
وكان روبيو سناتورا من ولاية فلوريدا حتى يناير 2025، وقال مشرعون إنهم في يأملون أن يوضح روبيو استراتيجية لإنهاء الصراع مع إيران الذي بدأ بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
وتحدث روبيو مثل مسؤولين كبار آخرين في الإدارة الأمريكية إلى أعضاء الكونجرس حول حرب إيران خلف الأبواب المغلقة، لكنه لم يدل من قبل بشهادة علنية حول الصراع.
وانتقدت السناتور جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، روبيو بشدة لتقصيره في تزويد الكونجرس بمعلومات عن خطط الإدارة الأمريكية.
وقالت "عندما أتحدث مع الناخبين (في دائرتي)، يطلبون تخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وليس تغيير النظام في هافانا أو كراكاس أو طهران".
وأضافت موجهة حديثها إلى روبيو "لكنك أرسلت بدلا من ذلك إخطارا بشأن صلاحيات الحرب إلى الكونجرس، وقلت إننا لا نخوض أعمالا قتالية فعلية مع إيران بينما كانت الولايات المتحدة تشن ضربات ضد إيران وكانت إيران تقصف السفارات والقواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط. لم يكن ذلك تشاورا، بل كان محاولة للتهرب من الرد على هذه اللجنة وهذا الكونجرس بشأن هذه الحرب".
ويزداد استياء الأمريكيين من ارتفاع الأسعار، ويأمل زملاء ترامب الجمهوريون أن يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات نوفمبر التي ستحدد ما إذا كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته الضئيلة في الكونجرس.
ويتعين على ترامب في الوقت ذاته أن يتعامل مع مؤيدي الحرب على إيران في حزبه الذين يعارضون تقديم أي تنازلات إليها.
ويصر ترامب وأنصاره على أن الحرب ستكون مجدية إذا منعت إيران من امتلاك سلاح نووي. ويشدد ترامب أيضا على أن أسعار البنزين ستنخفض، وظل يؤكد على مدى أسابيع أنه سيتوصل إلى اتفاق جيد ينهي الصراع.
وتريد إيران اتفاقا مؤقتا يتضمن تخفيف العقوبات ويتيح لها الحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط، لكن واشنطن استمرت في فرض عقوبات إضافية على جهات إيرانية فاعلة خلال فترة المفاوضات.
ولم يحدد روبيو موعدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.
وقال روبيو لأعضاء مجلس الشيوخ إن إيران كانت تعمل على تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة التقليدية واستخدامها "درعا" لبرنامجها النووي.
وأضاف لتوضيح سبب شعور ترامب بضرورة شن الحرب "ما حاولوا فعله هو بناء درع تقليدي والاختباء خلفه".
ويشكك أعضاء بالكونجرس، من بينهم بعض زملاء ترامب الجمهوريين، في جدوى الحرب التي دخلت شهرها الرابع.
وأيد مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي طرح قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترامب على تفويض من الكونجرس.
من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لا تزال مستمرة.
وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود ولا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق.
ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "صارما" بالنظر إلى ما تعتبره سجلا حافلا من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع اليوم قوله إن تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق المحتمل أو مذكرة التفاهم توقف قبل بضعة أيام. وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت "رسالة واضحة" بشأن لبنان حيث تسعى إيران إلى وقف التوغل الإسرائيلي لتنفيذ هجمات ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.
وقال ترامب الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ومنذ منتصف مارس ، قال ترامب مرارا إن توقيع اتفاق سلام بات وشيكا، لكن أي اتفاق من هذا القبيل سيرجئ المناقشات بشأن قضايا شائكة منها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل رغم تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين اليوم إن إيران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقا، لكنه أوضح أن ذلك لا يضمن أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق.
وأضاف روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، أن الشرط الأول في المحادثات هو أن تفتح إيران مضيق هرمز، كما يتعين عليها الالتزام بمفاوضات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل فتح المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.
وقال جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في فترته الرئاسية الأولى قبل أن يصبح أحد منتقديه، إنه لم يعد أمام الرئيس سوى القليل من الخيارات الجيدة.
وأضاف"أعتقد أنه يريد التوصل إلى اتفاق يفضي لفتح مضيق هرمز، وبذلك يعلن النصر وتنخفض أسعار البنزين.. لكنه يعلم أنه إذا أبرم اتفاقا سيئا، فسيتعرض لانتقادات مبررة، لذا فهو في مأزق حقيقي ولا يدري ماذا يفعل".
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.
ومما يسلط الضوء على المخاطر البحرية، قالت (إم.إس.سي)، أكبر مجموعة شحن في العالم، اليوم إن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بمقذوفين لدى رسوها في ميناء أم قصر العراقي اليوم.
وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه جاء ردا على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية في خليج عمان.
وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)عن التأثير الواسع النطاق للأزمة قائلة إن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها.