دراسة: تحيز نفسي لدى الأوروبيين تجاه تغير المناخ يهدد بإبطاء التقدم
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
يحذر العلماء من أن فهمنا وإدراكنا للمخاطر التي يغذيها تغير المناخ لا يزالان "محدودين ومعيبين"، ما يعرقل الاستعداد ويقوض صنع سياسات فعالة.
يعتقد معظم الناس أن التغير المناخي يمس الآخرين أكثر مما يمسهم شخصيا، فيما يحذر العلماء من أن "انحيازنا النفسي" قد يعيق الجهود الرامية إلى الحد من الاحترار العالمي.
أظهرت الدراسة التلوية أن 65 في المئة من المشاركين قيّموا خطر تأثرهم شخصيا بالتغير المناخي بأنه أدنى من خطر الآخرين، وهو ما قد يحد، بحسب العلماء، من الاستعداد الفردي للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة. ويقول الباحثون إن اختيار مجموعة مرجعية يلعب دورا حاسما في هذه طريقة التفكير "ليس أنا"، إذ تصبح تقديرات المخاطر أكثر انحرافا عندما يقارن الناس أنفسهم بـ"الآخرين عموما"؛ سواء أكانوا مواطنين آخرين، أم البشرية جمعاء، أم دولا ذات مخاطر مناخية إجمالية أقل. ولوحظ هذا الأثر في الغالب داخل أوروبا، على الرغم من أن القارة تسخن بمعدل يقارب ضعفي المتوسط العالمي. وقد أسهم ذلك العام الماضي في زيادة تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة، متسببا بخسائر اقتصادية قصيرة الأمد لا تقل عن 126 مليار يورو وبمقتل آلاف الأشخاص.
Related كيف تقوض اللدائن الدقيقة "الدرع الطبيعي" للأرض في مواجهة تغير المناخ؟وأظهرت 81 من أصل 83 دراسة مشمولة في التحليل أن المشاركين قيّموا مخاطرهم الشخصية بأنها أدنى من مخاطر الآخرين أو أقل من المتوسط، سواء تعلق الأمر بظواهر جوية متطرفة أم بمخاطر مناخية عامة. ويقول Pär Bjälkerbring، وهو محاضر أول في علم النفس بجامعة غوتنبرغ: "وجدنا هذا الأثر في جميع الدراسات باستثناء دراستين كان المشاركون فيهما مزارعين في الصين وكوريا الجنوبية تعرضوا مباشرة لعواقب التغير المناخي". ويضيف: "هذا يشير إلى أن الخبرة المباشرة تقلل من الأثر".
تحيز نفسي تجاه التغير المناخييقول الباحثون إن نتائجهم تكشف أن فهمنا لمخاطر المناخ "محدود ومعتل"، وقد يؤدي إلى تأخير اتخاذ إجراءات ضرورية. ويضيف Magnus Bergquist، وهو محاضر أول في علم النفس بجامعة غوتنبرغ: "حتى عندما يدرك الناس المخاطر الحقيقية التي يطرحها التغير المناخي، يبدو أن كثيرا منهم يعتقد أن هذه المخاطر ستطال الآخرين بالدرجة الأولى". ويتابع: "هذا تحيز نفسي قد يبطئ في أسوأ الأحوال جهود التكيف المناخي والتخفيف منه".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غزة إسرائيل علم النفس بحث علمي الاحتباس الحراري تغير المناخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غزة إسرائيل فرنسا فنزويلا الذكاء الاصطناعي حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي طهران التغیر المناخی
إقرأ أيضاً:
الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
تبدأ البشرة تدريجيًا مع التقدم في العمر في فقدان مرونتها ونضارتها نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الأساسي المسؤول عن تماسك الجلد وشبابه، وتظهر هذه التغيرات في صورة خطوط دقيقة وتجاعيد وترهل خفيف في بعض مناطق الوجه.
ورغم انتشار المكملات الغذائية ومنتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الكولاجين، يؤكد خبراء التغذية والجلدية أن الجسم قادر على تعزيز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال نظام غذائي متوازن غني بعناصر محددة تدعم صحة الجلد من الداخل.
ما هو الكولاجين ولماذا نحتاجه؟الكولاجين هو بروتين طبيعي يشكل جزءًا أساسيًا من تركيب الجلد والعظام والعضلات والأوتار، يعمل على منح البشرة القوة والمرونة، ويساعد في الحفاظ على مظهر مشدود وشاب.
ومع التقدم في العمر، خاصة بعد منتصف العشرينات، يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض تدريجيًا، ما يؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
دور التغذية في تعزيز الكولاجينلا يمكن الاعتماد على مصدر واحد لتعويض الكولاجين، لكن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في دعم إنتاجه داخل الجسم.
فبعض الأطعمة تحتوي على مواد تساعد الجسم على تصنيع الكولاجين بشكل طبيعي، بينما تساهم أخرى في حماية الكولاجين الموجود من التلف.
أطعمة تحفز إنتاج الكولاجين
الأسماك الدهنية
تعد الأسماك مثل السلمون والتونة من أهم مصادر الأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تساعد في تعزيز صحة الجلد وتقليل الالتهابات ودعم مرونة البشرة.
البيض
يحتوي البيض على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لإنتاج الكولاجين، خاصة في صفار البيض الذي يضم عناصر مهمة لصحة الجلد.
الخضروات الورقية
مثل السبانخ والجرجير، وهي غنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تلعب دورًا مهمًا في تحفيز إنتاج الكولاجين وحماية البشرة من التلف.
الحمضيات
البرتقال والليمون والجريب فروت مصادر غنية بفيتامين C، وهو عنصر أساسي في عملية تصنيع الكولاجين داخل الجسم.
الثوم
يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي تساعد في دعم إنتاج الكولاجين وتقوية الأنسجة الضامة في الجلد.
أطعمة تحمي الكولاجين من التلف
التوت بأنواعه
يحتوي التوت على مضادات أكسدة قوية تحمي الجلد من تأثير الجذور الحرة التي تؤدي إلى تكسير الكولاجين.
الشاي الأخضر
يساعد في تقليل الالتهابات ويحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تسرّع شيخوخة الجلد.
المكسرات
مثل اللوز والجوز، وهي غنية بفيتامين E الذي يحافظ على صحة الجلد ويقلل من تلف الخلايا.
عوامل تقلل من إنتاج الكولاجين
هناك العديد من العادات اليومية التي تؤثر سلبًا على إنتاج الكولاجين، ومنها:
التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية.
التدخين.
تناول السكريات بكميات كبيرة.
قلة النوم.
التوتر المستمر.
هذه العوامل تسرّع من تكسير ألياف الكولاجين وتؤدي إلى شيخوخة مبكرة للبشرة.
هل مكملات الكولاجين ضرورية؟
انتشرت مكملات الكولاجين بشكل واسع في السنوات الأخيرة، إلا أن فعاليتها ما زالت محل نقاش علمي.
ففي بعض الحالات قد تساعد على تحسين مرونة الجلد، لكنها ليست بديلًا عن التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي.
ويؤكد الخبراء أن الجسم لا يمتص الكولاجين مباشرة، بل يقوم بتفكيكه إلى أحماض أمينية يعيد استخدامها حسب احتياجاته.
نصائح للحفاظ على شباب البشرةللحفاظ على مستوى جيد من الكولاجين، ينصح باتباع ما يلي:
تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه.
شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
استخدام واقي الشمس بشكل منتظم.
تجنب التدخين.
النوم الجيد من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
الكولاجين ليس مجرد عنصر تجميلي، بل هو أساس صحة البشرة وشبابها، ويمكن للجسم أن يحافظ عليه ويعزز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال عادات غذائية وصحية بسيطة لكنها فعالة، ومع الالتزام بنمط حياة متوازن، يمكن تأخير علامات التقدم في العمر والحفاظ على بشرة أكثر نضارة وحيوية فترة أطول.