7200 طن من المساعدات الإنسانية تتدفق من مصر إلى غزة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال زياد قاسم، مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح البري من الجانب المصري، إن شاحنات المساعدات الإغاثية والإنسانية التي دفعت بها الدولة المصرية والهلال الأحمر المصري تحركت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، ضمن القافلة الرابعة عشرة من سلسلة قوافل "زاد العزة" المتجهة إلى قطاع غزة.
الهلال الأحمر المصري يُطلق قافلة «زاد العزة» 114 بحمولة أكثر من 7 آلاف طن مساعدات إنسانية وشتوية القاهرة الإخبارية: تحرك شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية زاد العزة الـ 112 من مصر إلى غزةوأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الشاحنات انطلقت من الساحة الأمامية للمعبر باتجاه الأراضي الفلسطينية عبر منفذ كرم أبو سالم، حيث تخضع هناك لإجراءات التدقيق والمراجعة، قبل تفريغ حمولاتها من المساعدات، ثم تعود مرة أخرى إلى الجانب المصري.
وأضاف قاسم أن القافلة الرابعة عشرة تُعد من أكبر القوافل التي جرى تسييرها حتى الآن، إذ ضمت نحو 7200 طن من المساعدات الإغاثية والإنسانية المتنوعة، التي شملت سلالًا ومواد غذائية، وأجولة دقيق، إلى جانب مستلزمات طبية وأدوية علاجية، فضلًا عن كميات كبيرة من مواد الإيواء، مشيرا إلى أن القافلة احتوت على أكثر من 4700 طن من المواد الغذائية، إضافة إلى ما يزيد على 800 طن من المستلزمات الطبية والأدوية، إلى جانب أكثر من 1500 طن من المواد البترولية المتنوعة.
https://www.youtube.com/shorts/BJSA8ruog00
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجانب المصري معبر رفح الدولة المصرية الأراضي الفلسطينية المستلزمات الطبية قطاع غزة مستلزمات طبية الهلال الأحمر المصري معبر رفح البري شاحنات المساعدات المساعدات الإغاثية
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.