إسرائيل تستهدف الجنوب اللبناني
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 12 يناير 2026 - 3:16 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- نفذ الجيش الإسرائيلي، أمس، سلسلة هجمات على جنوب لبنان.وأعلن أن الطائرات الإسرائيلية شنت ضربات على مواقع عدة في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة ضد حزب الله.وشملت الغارات وادي برغز ومنطقة المحمودية ومرتفعات جبل الريحان بين بلدة سجد والعيشية، ومحيط بلدة القطراني وبلدات كفر حتا، كفر كلا وكفر ملكي، إضافة إلى 3 غارات على محيط بريتال في البقاع شرق لبنان.
يذكر أنه رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل شن ضربات، خصوصاً على الجنوب اللبناني، متهمة حزب الله بترميم قدراته العسكرية.في حين أعلن الجيش اللبناني، أخيراً، إنجاز نزع سلاح حزب الله من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، في إطار خطة رسمية لحصر السلاح بيد الدولة.واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن «الجهود التي تبذلها الحكومة والجيش اللبناني مشجعة، لكنها غير كافية بتاتاً».كما اتهم حزب الله بمحاولة إعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.