بكين رداً على ترامب: دول أمريكا اللاتينية تمتلك الحق في اختيار شركائها
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
ردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم الاثنين، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلةً أن “جميع دول أمريكا اللاتينية، بما فيها فنزويلا، دول مستقلة لها الحق في اختيار شركائها”.
وأكدت ماو، في مؤتمر صحفي أنه “بغض النظر عن كيفية تغير الوضع، ستواصل الصين تعميق التعاون العملي مع دول أمريكا اللاتينية، بما فيها فنزويلا، لتعزيز التنمية المشتركة” ، وفق وكالة “سبوتنيك”.
وفي وقت سابق قال الرئيس الأمريكي، خلال اجتماع مع رؤساء شركات النفط والغاز الأمريكية: “يمكن للصين أن تشتري منا من النفط بقدر ما تشاء، سواء هناك في فنزويلا أو في الولايات المتحدة”.
وأضاف أن الصين تحتاج إلى كميات كبيرة من النفط، وأن الولايات المتحدة مستعدة لتزويدها به.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، أعلنت في وقت سابق أن بلادها ستواصل دعم فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وضمان الأمن القومي.
وقالت في بيان صحفي لها، إنه “بغض النظر عن الوضع السياسي في فنزويلا، فإن استعداد الصين لتعميق التعاون في مختلف المجالات وتعزيز التنمية الثنائية سيبقى دون تغيير”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.