أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف”، اليوم الإثنين، عن تجديده الثقة، في الطاقم الفني للمنتخب الوطني، تحسبا للاستحقاقات المقبلة.

وأوضحت “الفاف” في رسالة نشرتها، عبر صفحتها الرسمية: “يجدد الاتحاد الجزائري لكرة القدم ثقته الكاملة في المجموعة، والطاقم الفني، وكافة الساهرين على الارتقاء بكرة القدم الوطنية”.

كما أضاف: “سيواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم جهوده بثبات وإصرار، مع تسخير كل الإمكانيات البشرية والتقنية والتنظيمية اللازمة، حتى يظل المنتخب الوطني ضمن مصاف أفضل المنتخبات، ومصدر فخر وفرح واعتزاز لدى الشباب الجزائري”.

وختمت الاتحاد الجزائري لكرة القدم: “يتقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بخالص الشكر والتقدير إلى كافة المناصرين، وكذلك وسائل الإعلام التي رافقت المنتخب الوطني طوال هذه المغامرة القارية، كما يشكر السلطات العمومية، على دعمها، وتوفيرها للوسائل اللازمة لفائدة المنتخب الوطني”.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الاتحاد الجزائری لکرة القدم

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • بيتكوفيتش: “هولندا اختبار حقيقي لنا.. ولا جدوى من الحديث عن المونديال الآن”
  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • بالأرقام.. ناقد رياضي: مصطفي محمد لا يصلح للمنتخب الوطني