عاجل- ترامب يشعل الجدل.. هل يصبح ماركو روبيو رئيسًا لكوبا؟.. تفاصيل القصة كاملة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل، بعد تلميح غير مباشر إلى إمكانية تولي ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي الحالي، منصبًا سياسيًا جديدًا قد يصل إلى رئاسة كوبا، في تصريحات وُصفت بأنها ساخرة لكنها تحمل رسائل سياسية واضحة.
منشور ترامب يفتح باب التكهناتوفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، علّق ترامب على مزحة أحد المتابعين الذي تساءل عمّا إذا كان روبيو قد يصبح زعيمًا لكوبا بعد سقوط الحكومة هناك، ليأتي رد ترامب مفاجئًا: «يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي».
التعليق، رغم طابعه الساخر، فتح باب التكهنات حول نوايا الإدارة الأمريكية تجاه كوبا، خاصة في ظل التصعيد السياسي المتواصل في المنطقة.
ماركو روبيو.. رجل المهام الصعبة في إدارة ترامبوبحسب صحيفة نيويورك بوست، أصبح ماركو روبيو مادة للتندر على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تعدد المناصب الحساسة التي يتولاها في وقت واحد، حيث يشغل حاليًا:
وزير الخارجية الأمريكي
مستشار الأمن القومي بالوكالة
أمين الأرشيف الوطني بالوكالة
كما شغل سابقًا منصب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) لفترة قصيرة حتى أغسطس الماضي.
انتقادات داخل واشنطنفي السياق ذاته، صرح جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، أن الجمع بين منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي في آن واحد يُعد «أمرًا غير منطقي»، مشيرًا إلى أن طبيعة المنصبين تتطلب تفرغًا كاملًا.
كوبا وفنزويلا في مرمى التصعيد الأمريكييأتي حديث ترامب عن كوبا في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية خياراتها تجاه الدولة الكاريبية، خاصة بعد تصاعد التوترات المرتبطة بدور كوبا في دعم الحكومة الفنزويلية.
وكان ماركو روبيو قد صرّح للصحفيين عقب نجاح عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: «لو كنت أعيش في هافانا وأعمل داخل الحكومة، لكنت قلقًا ولو قليلًا».
وأكد روبيو أن لكوبا نفوذًا مباشرًا داخل فنزويلا، لافتًا إلى أن بعض أفراد الحراسة المحيطين بمادورو خلال العملية كانوا من الكوبيين.
ترامب يوجه تحذيرًا حادًا لكوباوفي تصعيد جديد، وجّه ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى كوبا، معلنًا وقف تدفق النفط والأموال القادمة من فنزويلا، وداعيًا هافانا إلى إبرام اتفاق سريع قبل فوات الأوان.
وكتب ترامب: «عاشت كوبا لسنوات طويلة على كميات هائلة من النفط والمال من فنزويلا، وفي المقابل قدمت خدمات أمنية لآخر دكتاتورين في فنزويلا».
وأضاف أن الولايات المتحدة ستتولى حماية فنزويلا، مؤكدًا أن واشنطن تمتلك «أقوى جيش في العالم».
هل كان تصريح ترامب مجرد مزحة؟رغم أن حديث ترامب عن تولي روبيو رئاسة كوبا جاء في سياق ساخر، إلا أن توقيته ورسائله السياسية يعكسان تصعيدًا واضحًا تجاه كوبا، ويعيدان طرح سيناريوهات تدخل أمريكي سياسي أو غير مباشر في شؤون الجزيرة الكاريبية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ترامب ماركو روبيو رئيس كوبا وزير خارجية أمريكا ترامب كوبا كوبا وفنزويلا تروث سوشيال سياسة أمريكا الخارجية اخبار امريكا ترامب اليوم مارکو روبیو
إقرأ أيضاً:
أحمد جلال يثير الجدل بشأن حسين الشحات.. صور
أثار الإعلامي أحمد جلال الجدل بشأن مستقبل حسين الشحات مع النادي الأهلي، بعدما نشر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تساؤلين حول اللاعب خلال الساعات الأخيرة.
حسين الشحاتوكتب جلال: "حسين الشحات مع عمال غرفة الملابس في الأهلي.. هل هي صورة الوداع؟"، قبل أن يضيف: "حسين الشحات يودع عمال غرف الملابس في الأهلي.. جلسة التجديد مع عبد الحفيظ لم تؤت ثمارها.. هل تكون هناك فرصة أخيرة؟"، في إشارة إلى استمرار الغموض حول موقف اللاعب من تجديد تعاقده مع القلعة الحمراء.
في أجواء تعكس روح الانتماء ، نشر نجم الأهلي حسين الشحات صورة تجمعه بعدد من أعضاء الجهاز الفني والعاملين داخل ملعب النادي، على أرضية الاستاد و ذلك عبر حسابه الشخصي بموقع إنستجرام.
و علق حسين الشحات علي الصوره كاتبا: الحبايب .
بعد موسم جاء بعيداً عن طموحات جماهير النادي الأهلي بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل داخل القلعة الحمراء حيث اتخذ قطاع الكرة أول قراراته العملية استعداداً للموسم المقبل 2026-2027 بتحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً مبدئياً لتجمع الفريق الأول لكرة القدم إيذاناً ببدء رحلة التصحيح واستعادة الهيبة المحلية والقارية.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي الذي يسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات على مستوى النتائج والبطولات وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعاً من أجل تجهيز الفريق مبكراً للموسم الجديد الذي تنتظر فيه الجماهير ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى منصات التتويج.
انطلاق الاستعدادات من التتش
وأخطر الجهاز الإداري لاعبي الفريق الأول بموعد التجمع الجديد على أن يخضع اللاعبون في البداية لقياسات واختبارات بدنية داخل ملعب مختار التتش تمهيداً لانطلاق فترة الإعداد الرسمية التي ستتضمن برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً قبل ضربة البداية للموسم المقبل.
ورغم أن الموعد المحدد ما يزال مبدئياً وقابلاً للتعديل في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد يمتلك رؤية مختلفة بشأن فترة الإعداد فإن مسؤولي الأهلي يرون أن الفترة الزمنية الممتدة حتى منتصف أغسطس المقبل كافية تماماً لإعداد الفريق بالشكل الأمثل خاصة أن انطلاق بطولة الدوري المصري لن يكون قبل ذلك الموعد.