"سؤال غبي".. فيديو لهجوم جديد من ترامب على الصحافة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراسلة صحفية أثناء إحاطة على متن طائرة الرئاسة، بعد أن طرحت عليه سؤالا بخصوص الوضع في إيران.
وفي خضم حديثه عن الأوضاع في إيران بعد اندلاع احتجاجات في مختلف المدن، وتهديده لطهران بضربات "لم تشهدها من قبل"، سألت صحفية ترامب عما إذا كان يعتقد أن إيران تأخذ تهديداته على محمل الجد.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن السؤال جاء من مراسلة شبكة "سي إن إن"، وقال: "أعتقد ذلك، أليس كذلك يا (سي إن إن)؟".
وبعدها استعرض قائمة العمليات العسكرية الأميركي السابقة، من بينها تصفية القائد العسكري البارز قاسم سليماني عام 2020، والضربة الأميركية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في سوريا عام 2019، والعملية التي أزاحت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، نهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف بنبرة ساخرة: "هي تقول، سي إن إن: هل تعتقد أنهم يأخذون تهديدك على محمل الجد؟".
ثم تابع: "ألا تعتقدون أنهم يفعلون ذلك بعد كل ما قمنا به؟ يا له من سؤال غبي".
وليست هذه المرة الأولى التي يهاجم أو يسخر فيها ترامب من الإعلاميين، غير أنه كان قاسيا على الصحفيات اللواتي يغطين إحاطاته، خصوصا في الأشهر الأخيرة.
وفي الشهر الماضي، هاجم ترامب مراسلة "سي إن إن" كايتلان كولينز، في منشور على منصته "تروث سوشال"، واصفا إياها بأنها "غبية وحقيرة دائما".
وعندما حاولت مراسلة البيت الأبيض في شبكة "سي بي إس" نانسي كورديس طرح سؤال خلال لقاء صحفي غير رسمي بمناسبة عيد الشكر، رد عليها قائلا: "هل أنت غبية؟ هل أنت شخصية غبية؟".
كما وصف الرئيس 47 للولايات المتحدة صحفية تعمل في وكالة "بلومبرغ نيوز"، بـ"الخنزيرة"، بعد مواجهة كلامية على متن الطائرة الرئاسية، في نوفمبر الماضي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيران سي إن إن ترامب تروث سوشال دونالد ترامب الولايات المتحدة إيران سي إن إن ترامب تروث سوشال أخبار أميركا سی إن إن
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا