مصدر إطاري: الزعامة الإطارية تنتظر قرار خامنئي في حسم المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 12 يناير 2026 - 3:29 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي، الاثنين، تفاصيل ما جرى خلال اجتماع قوى الإطار الذي عُقد في منزل الإيراني الأصل النائب محسن المندلاوي، نافيًا وجود اتفاق نهائي على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة.وقال المصدر ، إن “اجتماع الإطار لم يشهد أي توافق أو إجماع على ترشيح المالكي، موضحًا أن ما حصل تمثل بإعلان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تنازله عن الترشح لصالح المالكي، في خطوة وصفها بالمبادرة الهادفة إلى إنهاء الجدل السياسي ومحاولة كسر حالة الانسداد”.
وأضاف، مشترطًا عدم الكشف عن اسمه، أن “قوى الإطار التنسيقي لم تحسم موقفها حتى الآن بشأن مرشح رئاسة الوزراء، ولا يوجد اتفاق نهائي على اسم محدد لأنها منتظرة قرار خامنئي بذلك”، وبيّن المصدر أن “جميع السيناريوهات ما تزال مطروحة، بما في ذلك احتمال تنازل نوري المالكي نفسه عن الترشح خلال الأيام المقبلة، لصالح أحد المرشحين التسعة الآخرين، أو التوجه نحو اختيار مرشح تسوية توافقي جديد يحظى بدعم مختلف قوى الإطار التنسيقي”.يذكر ان الزعامة الإطارية مجموعة من الخونة والسراق يعملون لصالح إيران وجيوبهم وتحرير العراق يبدأ بالخلاص من هؤلاء .
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.