تصدرت قوات درع الوطن بمحافظة المهرة الواجهة العسكرية من جديد، بعد أيام من انسحاب المجلس الانتقالي، وإجراء الرئاسة اليمنية ترتيبات في محور الغيضة العسكري.

 

وظهر قائد قوات درع الوطن في الغيضة عبدالله بن سديف الجدحي إلى جوار محافظ المهرة خلال الأيام الأخيرة، في العديد من الترتيبات والتحركات التي يجريها المحافظ محمد علي ياسر.

 

وطالبت السعودية بتسليم المشهد الأمني والعسكري في المهرة وحضرموت إلى قوات درع الوطن، ما جعلها القوة الأولى في المحافظتين، وأسهم في توسعها نحو محافظات أخرى، ومنحها حضورا واسعا.

 

واستقبل المحافظ بن ياسر يوم أمس أول الرحلات عبر مطار الغيضة الدولي، وظهر إلى جواره قائد قوات درع الوطن، في مؤشر على تحوله لأحد الشخصيات الحكومية في محافظة المهرة.

 

وتفقد اليوم محافظ المهرة رئيس اللجنة الأمنية وحدات محور الغيضة برفقة وكيل المحافظة الأول، وقائد قوات درع الوطن، وذلك في أول زيارة منذ تعيين اللواء الركن سالم علي مخبال كده قائدا جديدا للمحور، خلفا لمحسن مرصع الذي أقيل من منصبه وأحيل للتحقيق بسبب تواطئه مع المجلس الانتقالي.

 

وأشاد المحافظ بن ياسر بأداء محور الغيضة العسكري الذي قال إنه يضطلع بدور وطني من سبعينيات القرن الماضي، فيما أعرب قائد قوات درع الوطن عن الاستعداد والجاهزية لأي مهام، بما في ذلك استعادة المنهوبات.

 

أما شدد  قائد محور الغيضة فقد أكد هو الأخر جاهزية القوات إلى جانب درع الوطن، وكشف تسليم المحور لمواقعه ووحداته لقوات درع


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: محافظ المهرة المهرة قوات درع الوطن محور الغيضة اليمن قائد قوات درع الوطن محور الغیضة

إقرأ أيضاً:

سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا

مسقط - العُمانية
 حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025 الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.

وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر "بدء سلسلة إمداد التصدير" بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.

كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر "انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد" من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.

وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر "زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء" الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر "خدمات الخطوط الملاحية المباشرة" الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.

وفي مؤشر "عدد التحالفات الملاحية"، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ 25 عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.

كما سجلت المرتبة الـ 39 عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر "عدد شركاء الاتصال البحري المباشر"، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.

وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ 16 عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر "زمن تسليم البريد بين الشركات"، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.

ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.

ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.

ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.

مقالات مشابهة

  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • ​لجنة عسكرية من وزارة الدفاع تبدأ إجراءات الاستلام والتسليم في محور تعز
  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • قولوا ما شاء الله .. رد سابق لـ سهام جلال يعود للواجهة بعد رحيلها
  • سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة