طارق صالح: العمل الحالي يرتكز على استقرار الجنوب وعودة الحياة لطبيعتها
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، أن الجهود القائمة في المرحلة الراهنة ترتكز بشكل أساسي على استقرار الأوضاع في المحافظات الجنوبية وعودة الحياة إلى طبيعتها، بما يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويمهّد لمعالجة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد.
جاء ذلك خلال لقائه، الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن السيد شاو تشنغ، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، بالتزامن مع التحضيرات الصينية لإحياء الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين اليمن والصين.
وأعرب الفريق طارق صالح عن تقديره للموقف الصيني الثابت والداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكدًا أن استعادة الاستقرار في المحافظات الجنوبية تمثل أولوية في هذه المرحلة الحساسة، باعتبارها مدخلًا أساسيًا لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وفي هذا السياق، جدّد طارق صالح تثمينه للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، مشيدًا بجهودها الكبيرة في تهدئة الأوضاع واحتواء التوترات، ورعايتها الكريمة للمؤتمر (الجنوبي–الجنوبي)، بما يسهم في توحيد الصف الوطني وتعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التحديات الراهنة.
وعلى صعيد مسار السلام، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن تحقيق سلام حقيقي ومستدام في اليمن يتطلب رفع إيران يدها عن الشأن اليمني، ووقف تدخلاتها المباشرة وعمليات تهريب السلاح إلى ميليشيا الحوثي. وأكد أن أي تسوية سياسية جادة يجب أن تبدأ بخطوات عملية، في مقدمتها إخلاء مدينة الحديدة من الميليشيا الحوثية تنفيذًا لاتفاق ستوكهولم، وتخلي الحوثيين عن السلاح بما يضمن عدم استخدامه لتهديد الدولة اليمنية أو دول الجوار.
وفي الشأن الإقليمي، جدد الفريق طارق صالح موقف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا دعم اليمن الكامل والمشروع لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفق مبدأ حل الدولتين، والقرارات الدولية ذات الصلة، مشيدًا بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الصينية شاو تشنغ أن بلاده تتابع باهتمام تطورات الأوضاع في اليمن، معربًا عن دعم بكين للجهود الرامية إلى إحلال السلام الشامل، ومشدّدًا على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة واستمرار تدفق سلاسل الإمداد في البحر الأحمر دون عوائق، لما لذلك من أهمية بالغة على الاستقرار الاقتصادي الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: طارق صالح
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.