الفيلم التونسيصوت هند رجب ينضم إلى القائمة الطويلة لجوائز بافتا 2026
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
بعد وصوله إلى القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار، يواصل الفيلم التونسي "صوت هند رجب" حضوره العالمي، بعدما انضم رسميا إلى القائمة الطويلة لجوائز البافتا لعام 2026.
الفيلم، من إخراج التونسية كوثر بن هنية، يوثق القصة المأساوية للطفلة الفلسطينية هند رجب التي استشهدت برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وينافس ضمن فئتي أفضل إخراج وأفضل فيلم أجنبي.
وأعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية (الأوسكار) قبل أسابيع إدراج فيلم "صوت هند رجب" ضمن القائمة القصيرة للدورة الـ98 من جوائز الأوسكار، لينافس في فئة أفضل فيلم دولي غير ناطق بالإنجليزية، إلى جانب أفلام "اللي باقي منك" للمخرجة شيرين دعيبس، و"فلسطين 36″ للمخرجة آن ماري جاسر، و"كعكة الرئيس" للمخرج العراقي حسن هادي.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأ عرض الفيلم تجاريا ضمن مبادرة "سينماد" المخصصة لعرض الأفلام المشاركة في المحافل العالمية، حيث عُرض في 167 دار سينما بمختلف أنحاء الوطن العربي، شملت مصر، السعودية، الإمارات، قطر، العراق، عمان، الكويت، البحرين، الأردن وسوريا.
وسجل الفيلم حضوره العالمي الأول ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته لعام 2025، حيث تُوج بجائزة "الأسد الفضي"
يرصد فيلم "صوت هند رجب" قصة استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب (5 أعوام) في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، أواخر يناير/كانون الثاني 2024، عقب ساعات من استغاثتها بمتطوعي الهلال الأحمر، حيث ظلت محاصرة وسط إطلاق النار، فيما حاول المسعفون إبقاءها على الاتصال لتأمين وصول سيارة إسعاف إلى موقعها، قبل أن تفارق الحياة.
إعلانالفيلم من كتابة وإخراج المخرجة التونسية كوثر بن هنية، وشارك في دعمه عدد من النجوم العالميين، من بينهم براد بيت، خواكين فينيكس، وروني مارا، بانضمامهم إلى العمل كمنتجين منفذين. ويمزج الفيلم بين الطابع الوثائقي والجانب الدرامي، بمشاركة تمثيلية لكل من سجا الكيلاني، معتز ملحيس، كلارا خوري، وعامر حليحل
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات هند رجب
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.