الأمم المتحدة تُعرب عن قلقها إزاء العنف والاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في إيران
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، عن قلقه الشديد وصدمته إزاء العنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين بمواقع متعددة في إيران، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والعديد من الجرحى في الأيام الأخيرة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك"، إن جميع الإيرانيين يجب أن يتمكنوا من التعبير عن مظالمهم سلميا ودون خوف، وإنه يجب احترام وحماية الحقوق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، كما هي منصوص عليها في القانون الدولي، بشكل كامل.
وأضاف "دوجاريك" قائلاً إن أمين عام الأمم المتحدة يحث السلطات الإيرانية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة غير الضروري أو غير المتناسب.
وقال "دوجاريك" كذلك إن الأمين العام يحث على اتخاذ خطوات تتيح الوصول إلى المعلومات في البلاد، بما في ذلك استعادة الاتصالات.
وكانت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، قد دعت الحكومة الإيرانية إلى استعادة خدمة الإنترنت والاتصالات المتنقلة فورا، وإنهاء حملة القمع العنيفة للاحتجاجات الجارية في جميع أنحاء البلاد.
وحثت البعثة السلطات الحكومية في إيران على الكف فورا عن أي استخدام غير ضروري وغير متناسب للقوة المميتة، والالتزام بالقانون الدولي لحقوق الإنسان في تعاملها مع الاحتجاجات الجارية في البلاد، التي دخلت أسبوعها الثالث.
كما دعت بعثة تقصي الحقائق السلطات في إيران إلى احترام حقوق التجمع السلمي وحرية التعبير، والإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفيا لممارستهم حقوقهم المشروعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنطونيو جوتيريش السلطات الإيرانية المتظاهرين الأمم المتحدة فی إیران
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU