السلطات التركية تمنع وقفة احتجاجية أمام القنصلية الإيرانية في إسطنبول
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- حظرت السلطات في مدينة إسطنبول، وقفة احتجاجية كان من المقرر تنظيمهما أمام مقر القنصلية العامة لجمهورية إيران الإسلامية.
يأتي ذلك تزامنا مع الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في إيران ضد غلاء المعيشة.
وجاء القرار في إطار التدابير الاحترازية لمنع وقوع أي أعمال استفزازية أو إخلال بالأمن العام في المنطقة المحيطة بالبعثة الدبلوماسية.
وأوضحت دائرة قائم مقام منطقة “فاتح”، في بيان رسمي، أنها رصدت دعوات لتنظيم تجمع إعلامي أمام مبنى القنصلية في تمام الساعة الواحدة ظهراً.
وأكد البيان أن قرار المنع استند إلى مقتضيات القانون رقم 2911 المتعلق بالاجتماعات والمسيرات التظاهرية، مشيراً إلى أن الموقع المذكور ليس من الأماكن المخصصة والمعتمدة من قبل الولاية لتنظيم مثل هذه الفعاليات.
وبجانب الاعتبارات الأمنية، لفتت السلطات إلى أن إقامة التجمع في هذا الموقع الحيوي ستؤدي إلى انتهاك قانون المرور والطرق السريعة رقم 2918؛ نظراً لما تشهده المنطقة المحيطة بالقنصلية من كثافة عالية للسياح والمواطنين، مما قد يتسبب في عرقلة حركة المشاة ومرور المركبات بشكل سلبي.
واختتمت دائرة القائم مقام بيانها بالتأكيد على أن الحظر جاء “حفاظاً على النظام العام ومنعاً للاستفزازات المحتملة”، مشددة على ضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة للتجمعات لضمان سلامة المواطنين والزوار وتجنب أي حوادث قد تعكر صفو الأمن في قلب إسطنبول التاريخي.
Tags: إيراناحتجاجات ايراناسطنبولالقنصلية الإيرانية في اسطنبولتركياطهران
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إيران احتجاجات ايران اسطنبول تركيا طهران
إقرأ أيضاً:
إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
رفضت السلطات القضائية في إيران الاستئناف المقدم من زوجين بريطانيين ضد حكم بالسجن لمدة 10 سنوات لكل منهما، بعد إدانتهما بتهم تتعلق بالتجسس، وفق ما أعلنت أسرتهما والحكومة البريطانية، الثلاثاء.
وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت كريج فورمان وزوجته ليندسي فورمان في يناير 2025، أثناء قيامهما برحلة سياحية حول العالم على متن دراجة نارية، قبل أن تصدر محكمة إيرانية في فبراير الماضي حكماً بسجنهما 10 سنوات، في قضية ينفيان جميع الاتهامات الموجهة إليهما.
وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن "خيبة أملها العميقة" إزاء قرار رفض الاستئناف، ووصفت احتجازهما بأنه "غير مبرر ومروع"، مؤكدة استمرار جهودها الدبلوماسية لضمان الإفراج عنهما وإعادتهما إلى المملكة المتحدة بأمان.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن السفير البريطاني في طهران والمسؤولين في لندن يواصلون تقديم الدعم القنصلي للزوجين، بما في ذلك زيارة السفير لهما داخل السجن وتسهيل التواصل مع عائلتيهما.
من جانبها، قالت عائلة ليندسي فورمان إن الزوجين لم يُسمح لهما بحضور جلسة الاستئناف، كما طُلب منهما توقيع وثائق لم يتمكنا من قراءتها، بحسب رواية الأسرة.
وأضاف جو بينيت، نجل ليندسي، أن والديه بدآ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهما، مشيراً إلى أن القضية أحيلت لاحقاً إلى المحكمة العليا في إيران، وسط غموض يكتنف الإجراءات القانونية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الدبلوماسية بين طهران ولندن بشأن قضايا احتجاز مواطنين أجانب، حيث تؤكد بريطانيا أن القضية ذات طابع سياسي، بينما تصر إيران على تطبيق أحكام قضائية تتعلق باتهامات أمنية.