وزير الخارجية: ليس لدينا معلومات حول تشكيل مجلس السلام في غزة وصلاحياته
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج الدكتور بدر عبدالعاطي إنه فيما يتعلق بمجلس السلام الذي تم النص على تشكيله بقرار مجلس الأمن رقم 2803، وأعلنت مصر دعمها لهذا القرار، ليس لدينا معلومات حول تشكيل المجلس وصلاحياته".
وأضاف عبدالعاطي "ننتظر بيانًا إضافيًا تفصيليًا لدراسة الأمر، ونؤكد على أهمية أن يتركز دور المجلس على متابعة الأموال التي سيتم ضخها في إعادة الإعمار بغزة ومراقبة صرف الأموال وننتظر لمعرفة تفاصيل أكثر".
وفيما يتعلق باعتراف إسرائيل بصومالي لاند، أكد أنه اعتراف غير قانوني وغير مشروع ولا يمكن القبول به، وهو انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن كل هذه المواثيق تؤكد أهمية احترام سيادة الدول.
وقال "إن معارضتنا لمثل هذا الاعتراف غير الشرعي يستند على قواعد القانون الدولي، مثلما نرفض أي كيانات موازية أو انفصال أجزاء من السودان أو اليمن أو ليبيا أو سوريا، فهو مبدأ مصري بدعم الدولة الوطنية"، مشددا على ضرورة دعم الدولة الوطنية والرفض الكامل لأية إجراءات أحادية.
وأكد وزير الخارجية أن ما قامت به إسرائيل انتهاك سافر للقانون الدولي ومواثيق جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ويفتئت على حق الشعب الصومالي في أن يحافظ علي سيادة ووحدة وسلامة أراضية.
وشدد على أنه ينتهك قدسية الحدود التي ورثناها من الآباء المؤسسين للاتحاد الإفريقي الذين أكدوا على قدسية الحدود، وهذا الاعتراف يعرض هذا المبدأ للخطر، مشيرًا إلى صدور بيانات رفض وإدانة قوية من جانب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي وبيان الدول العابرة للإقليم وهو ما يعكس التوافق والرفض التام لأية أقاليم من داخل الدول الوطنية.
وردًا على سؤال حول الدور الذي يمكن لأيرلندا أن تلعبه لمواجهة الجرائم ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وتهديد الأمن والسلم بمنطقة القرن الإفريقي ، قالت وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الأيرلندية هيلين ماكينتي "إنه يجب أن نبقي أقوياء في الإدانة، مع ضرورة الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب"، مضيفة "أن صوتنا قوي في إدانة الانتهاكات وأن حل الدولتين هو هدفنا".
وأشارت الوزيرة الأيرلندية إلى اعتراف بلادها بدولة فلسطين، منوهة بأهمية صوت أيرلندا مع شركائها الأوربيين ومصر، مؤكدًا سعي دبلن لاستضافة اجتماعات التحالف الدولي وإلقاء الضوء على التجربة الأيرلندية الخاصة بتحقيق السلام في أيرلندا وإمكانية الاستفادة من هذه التجربة خاصة في قضية نزع السلاح.
وقالت "سنستخدم صوتنا في العمل مع الشركاء والولايات المتحدة الأمريكية، فنحن نعترف بالدور الأمريكي وأن ما نفعله منصب على تحقيق خطة الرئيس ترامب وإحلال السلام وأن يعيش الفلسطينيون في بلدهم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية علاقات مصر وأيرلندا
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.