تقدم الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، باعتذار للاعب فينيسوس جونيور، نجم ريال مدريد، ورئيس النادي فلورنتينيو بيريز عما بدر منه في مباراة نصف نهائي كأس السوبر الإسباني.

حقيقة إصابة فينيسيوس جونيور بعد نهائي السوبر الإسبانيمفاجأة ألونسو بشأن فينيسيوس بعد خسارة كلاسيكو السوبر

وكان سيميوني قد قام بمشادة كلامية مع فينسيوس وذكر اسم رئيس النادي فلورنتينو بيريز، في المباراة التي انتهت بفوز الملكي 2-1 على الروخي بلانكوس.

وقال سيميوني في تصريحات صحفية: "أودّ أن أعتذر للسيد فلورنتينو بيريز وفينيسيوس عما شاهدتموه، ليس من الصواب أن أضع نفسي في هذا الموقف، أُقرّ بأنني لم أتصرف بشكل صحيح".

وأوضح المدرب أنه اعتذر عن تصرفه، مؤكداً أن ذلك كان "اعتذاراً، وليس غفراناً"، وامتنع عن التعليق على تصريحات تشابي ألونسو التي وصف فيها السلوك بأنه غير لائق لرياضي محترف.

يذكر أن هذه الواقعة ليست الأولى بين سيميوني وفينيسيوس، حيث شهدت المواجهات السابقة بين أتلتيكو وريال مدريد، مثل ديربي سبتمبر 2022 وكأس الملك 2024، اشتباكات وتوترات مشابهة بسبب استفزازات اللاعب للمدرجات وتدخل المدرب للرد.

طباعة شارك سيميوني أتلتيكو مدريد ريال مدريد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سيميوني أتلتيكو مدريد ريال مدريد

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • النصر يحسم صفقة الإسباني ميلا
  • الكشف عن مواعيد كأس الملك والسوبر للموسم الجديد
  • بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026
  • ريال مدريد يوقع مع كوناتي لأربعة مواسم
  • أبويا عقدني في الجواز وصحابي تخلوا عني.. تصريحات مثيرة لـ سهام جلال قبل وفاتها
  • ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
  • نجم الزمالك يعتذر عن المشاركة في وديتي فلسطين أمام قرغيزستان
  • رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات الرحلة سهام جلال الجريئة.. فيديو
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش