الثورة نت:
2026-06-03@03:51:18 GMT

تدشين موسم حصاد الثوم في عمران

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

تدشين موسم حصاد الثوم في عمران

الثورة نت /..

دشّن وكيل أول محافظة عمران عبد العزيز أبو خرفشة، ونائب المدير التنفيذي لمؤسسة الخدمات الزراعية عبدالسلام العزي اليوم، موسم حصاد الثوم 1447هـ، في قاع البون.

وفي التدشين بحضور ممثل الزراعة التعاقدية بوزارة الزراعة إبراهيم وهاس، أشاد ابو خرفشة، والعزي بالنشاط الزراعي المتنامي في قاع البون، واهتمام المزارعين بزراعة الثوم.

ونوها بدور الجمعيات التعاونية في دعم المزارعين سواء بتوفير البذور أو تسويق المحصول، ما يسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليص فاتورة الاستيراد.

وأكد أبو خرفشة والعزي حرص الدولة على دعم وتشجيع المزارعين ومساندة جهودهم للنهوض بالقطاع الزراعي.. داعين إلى مواصلة التوسع في زراعة الثوم وغيره من المحاصيل لتحقيق الأمن الغذائي.

فيما أوضح مدير فرع المؤسسة العامة للخدمات الزراعية عبدالله سالية، وممثل الاتحاد التعاوني أحمد عياش، أن محصول الثوم لهذا العام سيتجاوز أربعة آلاف طن، بزيادة 500 طن عن العام الماضي، ما يعزز مكانة المحافظة كأولى المحافظات إنتاجًا لهذا المحصول، ويسهم في تغطية السوق المحلي ورفد الاقتصاد الوطني.

وأشارا إلى أن المؤسسة، بالتعاون مع وزارة الزراعة، وضعت آلية تنظيمية بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية لتسويق المحصول، بما يضمن عائدًا ماديًا مجزيًا للمزارعين ويحد من استغلالهم من قبل بعض التجار.

بدورهم، دعا رؤساء جمعيات ريدة محمد سيلان، وجبل يزيد عبد الرحمن عامر، وخارف عبدالله المنجدي، ومزارعو الثوم الجهات المعنية إلى دعم وتشجيع المنتج المحلي الذي ينافس المستورد من حيث الجودة، ويسهم في تحقيق توجهات القيادة نحو الاكتفاء الذاتي.

في السياق، ناقش اجتماع برئاسة محافظ المحافظة الدكتور فيصل جعمان، الآلية التنفيذية لتنظيم وتسويق محصول الثوم لهذا العام، بحضور وكيل أول المحافظة عبدالعزيز أبو خرفشة، ونائب المدير التنفيذي لمؤسسة الخدمات الزراعية، ومدير فرع المؤسسة، ومسؤولي الجهات ذات العلاقة.

وأكد الاجتماع على أهمية اضطلاع كافة الجهات بمهامها في تنفيذ الآلية وفق الأدوار المنوطة بها، بما يضمن تنظيم السوق، واستقرار الأسعار، وحماية المزارعين من الاستغلال، من خلال تفعيل دور الجمعيات التعاونية، وتعزيز الزراعة التعاقدية، ودعم المدخلات، وتنسيق الجهود بين وزارة الزراعة والجهات ذات العلاقة لتحسين دخل المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي المحلي.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض

 حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.

تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.

وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.

ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.

ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.

وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.

وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".

وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.

في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.

وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.

طباعة شارك الحكومة الأسترالية القمح ارتفاع تكاليف الأسمدة الجفاف

مقالات مشابهة

  • في موسم حصاد البنجر.. تعرف على فوائده
  • بعد 16 ساعة عمل متواصلة.. محافظ أسوان يشكر فرق الصيانة الفنية لهذا السبب
  • شاهد / أمسيات ولقاءات تحضيرية في عمران ابتهاجا بذكرى يوم الولاية
  • أمسيات ولقاءات تحضيرية بمديريات عمران بذكرى يوم الولاية
  • تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
  • مأرب : تدشين دوري كرة القدم لأندية مديريات محافظة المحويت بمشاركة تسعة أندية
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
  • تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
  • وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
  • محافظ المنيا: 25 مليار جنيه استثمارات فى مشروعات المياه والصرف الصحي بـ 5 مراكز