الأهلي في حيرة بسبب الإعارات.. ولاعبين بين البقاء أو البيع النهائي| تقرير
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
يشهد النادي الأهلي حالة من النشاط المكثف على مستوى ملف كرة القدم مع اقتراب حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالتجديدات والإعارات ومستقبل بعض اللاعبين إلى جانب التخطيط للتعاقد مع عناصر جديدة في إطار سياسة فنية تستهدف الحفاظ على الاستقرار وضخ دماء شابة استعدادًا للمنافسات المقبلة.
أزمة تضرب صفوف الأهلي فى الميركاتو الشتويوطبقاً للائحة من حق كل فريق إعارة 6 لاعبين بحد أقصى، وبذلك يتبقى مكان 2 لاعبين فقط للرحيل عن النادي الأهلي على سبيل الإعارة.
حيث قام النادي الأهلي بإعارة 4 لاعبين منذ بداية الموسم وهم:
عمر الساعى (المصري)
كريم الدبيس (سيراميكا)
سمير محمد (بتروجيت)
مصطفى مخلوف (مودرن)
ويسعى النادي الأهلي لإعارة محمد مجدي أفشة ومصطفي العش و أحمد رضا وسيحا حارس المرمي، ويجب أن يخرج إثنان فقط ليكن 6 لاعبين وفقاً للائحة ،ويتبقى 3 لاعبين ،وبذلك قد يمنع اللاعبون من المشاركة أو يتم تجميدهم.
وهناك اهتمام من البنك الأهلي لضم أحمد رضا لاعب الأهلي على سبيل الإعارة مقابل عمرو الجزار مدافع الفريق للمارد الأحمر.
أفشة والاتحاد السكندريوأقترب من محمد مجدي قفشة من الخروج معاراً لنادي الإتحاد السكندري مع تجديد عقد اللاعب موسم إضافي.
سيحا والعش للنادي المصريوافق الأهلي مبدئيًا على إعارة الثنائي الحارس محمد سيحا ومصطفي العش مدافع الفريق إلى النادي المصري البورسعيدي مع وجود احتمالية لإجراء صفقات تبادلية بين الناديين في ظل العلاقات الجيدة بين الطرفين وسعي كل نادٍ لتعزيز صفوفه بما يخدم احتياجاته الفنية.
ويرغب الأهلي فى الحصول على خدمات الثنائى خالد صبحي مدافع المصري بالاضافة الى لاعب الوسط محمد مخلوف.
ماذا سيفعل الأهلي ؟وحتى تتوافق اجراءات النادي الأهلي مع اللائحة قد يضطر النادي للإبقاء على بعض اللاعبين ضمن قوام الفريق، بالرغم من تضاؤل فرصهم في المشاركة، بينما قد يضطر النادي الأهلي لتفعيل بند الشراء لبعض اللاعبين الذي قد يجد الأهلي فرصة للاستغناء عن خدماتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي كريم الدبيس سمير محمد مصطفى مخلوف النادی الأهلی
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.