وائل جمعة يكشف عن أزمة مع محمد صلاح وينتقد إعداد دفاع المنتخب
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تحدث وائل جمعة، قائد دفاع منتخب مصر والنادي الأهلي السابق، عن أبرز الأزمات التي يمر بها منتخب الفراعنة في الفترة الأخيرة، وكشف عن وجود حالة غضب من محمد صلاح تجاهه تعود إلى فترة بطولة أمم إفريقيا 2023 أثناء تولي روي فيتوريا القيادة الفنية.
وفي تصريحات تلفزيونية قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا، قال جمعة: "التأهل إلى الدور نصف النهائي من أمم إفريقيا يُعد إنجازًا مهمًا للمنتخب".
وأضاف أن المنتخب كان يعاني قبل البطولة من عدم الجاهزية لدى عدد من النجوم مثل محمد صلاح، عمر مرموش، مصطفى محمد، وإمام عاشور، بسبب قلة مشاركاتهم هذا الموسم أو العودة من فترة غياب طويلة.
وعن تجربته مع المدربين، أوضح جمعة: "كنت مؤيدًا لفكرة تولي المدرب الوطني مسؤولية المنتخب، حتى شاهدت تجربة كيروش وطريقة عمله، حيث كان يعمل 18 ساعة يوميًا ويهتم بكل التفاصيل، بينما المدرب المصري غالبًا ما يتعرض لضغوط الشارع الرياضي، وهو أمر طبيعي بسبب ارتباطنا الكبير بكرة القدم".
وعن علاقته بمحمد صلاح، كشف جمعة: "كانت علاقتي بصلاح قوية للغاية، لكنه غضب مني بسبب أمم إفريقيا 2023، ويبدو أن السبب يعود لتصريحي بالإشادة بمحمود حسن تريزيجيه واعتباره من أكثر اللاعبين تأثيرًا في المنتخب، ومنذ ذلك الحين تغير التواصل بيننا. ومع ذلك، يظل حبي وتقديري لصلاح كما هو، فقد عشنا فترة طويلة معًا ونحن من محافظة واحدة والمسافة بين منازلنا لا تتجاوز كيلومترين تقريبًا".
وأشار جمعة إلى الأزمة الدفاعية في المنتخب، قائلاً: "نعاني في مصر من أزمة حقيقية في خط الدفاع، وأرى أن السبب يعود إلى مرحلة إعداد اللاعبين منذ البداية. وقد مررنا بتجربة مشابهة مع مركز حراسة المرمى، حين تم إيقاف التعاقد مع الحراس الأجانب. نحتاج فقط إلى مسؤولين قادرين على اتخاذ القرار، مثل إلزام الأندية بالاعتماد على مدافع تحت 18 عامًا".
وأكد جمعة أن العمل على تطوير اللاعبين الشبان واتخاذ قرارات استراتيجية في مرحلة الإعداد، سيكون المفتاح لتجاوز الأزمات الدفاعية وضمان مستقبل أفضل لمنتخب مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وائل جمعة جمعة منتخب مصر منتخب النادي الأهلي أمم إفریقیا منتخب مصر محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.