تركيا تدق ناقوس الخطر.. التدخل الأجنبي في إيران سيشعل المنطقة بالكامل
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
حذرت تركيا من التدخل الأجنبي في إيران، على خلفية استمرار التظاهرات في العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى؛ احتجاجا على تردى الأوضاع المعيشية، وهي التظاهرات المستمرة من أواخر ديسمبر 2025.
التدخل الأجنبي في إيرانوأكد عمر جليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، اليوم الإثنين، أن أي تدخل أجنبي في إيران؛ سيؤدي إلى تفاقم الأزمات في البلاد والمنطقة، ودعت إلى مفاوضات أمريكية إيرانية لحل المشكلات القائمة، بحسب ما أفادت به وكالة “رويترز” للأنباء.
وأوضح جليك، أن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، لا ترغب في أن ترى تفشي الفوضى في إيران على الرغم من “بعض المشكلات داخل المجتمع والحكومة في إيران”.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع للحزب الحاكم،: “يجب حل هذه المشكلات، كما قال الرئيس الإيراني (مسعود) بزشكيان، من خلال التفاعلات الداخلية بالمجتمع الإيراني، والإرادة الوطنية الإيرانية”.
وأشار إلى أن تركيا تعتقد أن التدخل الأجنبي سيؤدي إلى عواقب أسوأ، وأن التدخل الذي تثيره إسرائيل على وجه الخصوص سيؤدي إلى أزمات أكبر.
احتجاجات في إيرانوتواجه إيران أكبر احتجاجات منذ 2022، وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل؛ في حالة استخدام القوة ضد المحتجين.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف.
وأفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مصدرين، بأن هذا التواصل يبدو محاولة من إيران لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة، أو على الأقل لكسب المزيد من الوقت، قبل أن يأمر ترامب بأي إجراء يهدف إلى إضعاف النظام بشكل أكبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا تدق ناقوس الخطر ناقوس الخطر التدخل الأجنبي في إيران التدخل الأجنبي حزب العدالة والتنمية
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.