انتقد ناشطون على مواقع التواصل ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزير خارجيته ماركو روبيو كرئيس لكوبا، في حين اعتبر آخرون أن من حق الأخير الترشح للانتخابات كونه من أصول كوبية.

فترامب، الذي اعتقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، لا يتوقف عن إلقاء التصريحات التي تحمل تهديدات مبطنة أو علنية لقادة دول أميركا الجنوبية المناهضين له.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سر الكيمياء: البشر استخدموا أول "سهم مسموم" قبل 60 ألف سنةlist 2 of 3بريطانيا تُجري تحقيقا رسميا في قضية توليد "غروك" صورا فاضحةlist 3 of 3تقنيات التنفس سلاح فعّال لمواجهة التوتر النفسيend of list

وتقف كل من كوبا وكولومبيا وفنزويلا في عين تهديدات ترامب الذي يقول إنه يريد إحاطة الولايات المتحدة بـ"جيران طيبين"، حسب ما تناولته حلقة 2026/1/12 من برنامج "شبكات".

ومؤخرا، أشار الرئيس الأميركي إلى كوبا بوصفها جزيرة ثم أعاد نشر تغريدة ساخرة، على منصته "تروث سوشيال"، تقول إن روبيو سيكون رئيسا لكوبا، وعلَّق عليها قائلا إن هذا الأمر "يبدو جيدا بالنسبة له".

ولم يتأخر رد كوبا التي قال رئيسها ميغيل دياز كانيل إنه لا أحد يملي عليهم ما يفعلون، وإن كوبا أمة حرة ومستقلة لا تعتدي، بل تتعرض لاعتداء من الولايات المتحدة منذ 66 عاما. كما أكد أن بلاده لا تُهدد وأنها "جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم"، على حد تعبيره.

ولا يوجد موقف رسمي يمكن بناء تصور واضح عليه بشأن تولي روبيو رئاسة كوبا، لكن المعروف أنه ابن مهاجرين كوبيين، وأنه أول وزير خارجية أميركي من أصول لاتينية.

قد يكون تعليق ترامب مجرد مزحة لا أكثر، بيد أن روبيو يُنظر له على أنه المسؤول الأكثر نفوذا وقبولا لدى الرئيس الأميركي، الذي سبق وأشار إليه كمسؤول محتمل عن فنزويلا بعد مادورو إلى جانب آخرين.

وشغل روبيو أو ما زال يشغل العديد من المناصب إلى جانب منصبه كوزير للخارجية، ومنها مستشار الأمن القومي بالوكالة القائم بأعمال أمين الأرشيف الوطني، ومناصب أخرى.

ولطالما كانت كوبا في خندق الاشتراكية، وسبق لواشنطن أن حاولت إسقاط النظام الكوبي سنة 1961 فيما عرف بواقعة "خليج الخنازير"، التي كادت تصل إلى حرب نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي آنذاك، قبل أن يتم حلها سلما.

إعلان

وقبل أيام، قال ترامب إن الولايات المتحدة تريد أن تحيط نفسها بجيران طيبين وبالاستقرار وبالطاقة.

مادة للسخرية

وبسبب حظوته، أصبح روبيو مادة للسخرية حيث تفيد تقارير أميركية بأن مواقع التواصل تعج بصور له كرئيس لفنزويلا أو شاه لإيران بل رئيسا لأندية رياضية، وفق حلقة "شبكات".

وتفاعل ناشطون مع تغريدة ترامب بشأن رئاسة وزير خارجيته لكوبا، التي اعتبرها البعض دليلا على تهاوي فكرة القانون، في حين اعتبرها آخرون إشارة على رغبته في احتلال خصم بلاده التاريخي.

فقد كتب مراد أن هذا السلوك يؤكد حقيقة أننا نعيش في عالم يأكل فيه القوي الضعيف، بقوله:

الكل أدرك أنه لم تعد هناك قوانين ولا قانون دولي، وأصبحنا في غابة، القوي يأكل الضعيف وهذا حقيقي ليس مجازا.. تخيل أن ساكن البيت الأبيض كاتب تويتة أن روبيو سيكون رئيس كوبا مرفقا تغريداته بإيموجي كأنه في دردشة مع أصحابه متجاهلا تماما أنه يتحدث مع دولة لها شعب وتاريخ.

في المقابل، اعتبر أندرو حديث ترامب عاديا، كون روبيو ينحدر من أصول كوبية، بقوله:

من حقّ روبيو الترشّح ليكون رئيسا لجمهورية كوبا بصفته مواطن كوبي أصيل طالما سيخدم بلده كوبا والشعب الكوبي بعد إجراءات انتخابية حرة،  ما المانع؟

أما رامي، فعزا هذه الرغبة إلى كون روبيو ينتمي لعائلة موالية للولايات المتحدة منذ زمن، بقوله:

عايزين يشيلوا نظامها خالص، وفي كره أصلا شخصي من ماركو روبيو وزير خارجية ترامب نفسه لأن أصل عيلته من كوبا بس من المواليين للأميركان زمان، وهربوا على أميركا بعد ثورة فيديل كاسترو.

وأخيرا، كتب لابنان يقول:

آخر أحلام ترامب التي لا تنتهي.. يريد أن يحتل كوبا ويعين وزير خارجيته روبيو ذا الأصل الكوبي رئيسا لكوبا.

ولم يكتفِ ترامب بالتلميح الساخر لرئاسة روبيو لكوبا، لكنه شارك صورة من حساب آخر على منصته تروث سوشيال تتضمن صورته يدخن السيجارة الكوبية وخلفه علم كوبا.

كما نشر أيضا صورة معدلة من صفحة ويكيبيديا لملفه (بروفايل) الخاص بالموسوعة ويتضمن تعريفا بأنه بمثابة الرئيس لفنزويلا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا روبيو: أوكرانيا تحصل على دعم أكثر مقارنة بالفترات السابقة

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: لم نحدد بعد وجهة إعادة توطين ألف لاجئ أفغاني من قاعدة في قطر
  • تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى