مستشفيات الاحتلال الإسرائيلي تنتقل لحالة الطوارئ..ما علاقة إيران؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أفادت القناة الـ12 التابعة للاحتلال الإسرائيلي بأن وزارة الصحة أصدرت توجيهات عاجلة للمستشفيات تقضي بمراجعة تعليمات الانتقال السريع إلى أوضاع الطوارئ، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالساحة الإيرانية للأسبوع الثالث على التوالي.
وأشارت القناة إلى أن نائب المدير العام لوزارة الصحة في الاحتلال الإسرائيلي وجّه رسالة فورية إلى مديري جميع المستشفيات، دعاهم فيها إلى رفع مستوى الجهوزية والاستعداد للانتقال الفوري من حالة الروتين إلى حالة الطوارئ القصوى عند صدور الأوامر.
وبحسب التعليمات، فإن المستشفيات ستعمل، عند إعلان الطوارئ، وفق نظام “النشاط الحيوي” فقط، ما يعني تعليق جميع العمليات الجراحية غير الطارئة وإيقاف عمل العيادات الخارجية، مع حصر الجهود الطبية في إنقاذ الأرواح ومعالجة إصابات الحروب.
وأضافت القناة أن خطط الطوارئ تشمل نقل النشاطات الطبية الحيوية إلى مواقع محصنة تحت الأرض، بهدف ضمان استمرارية تقديم العلاج في حال التعرض للقصف.
كما أوضحت أن تعليمات مماثلة صدرت للمستشفيات الخاصة، تقضي بوقف الأنشطة غير الضرورية بشكل فوري وتسريح المرضى، بما يتيح جاهزيتها للمساندة عند الحاجة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات متواصلة على الأوضاع المعيشية للأسبوع الثالث، وسط انقطاع شبه كامل للإنترنت، ورفع شعارات مناهضة للسلطات في عدد من التظاهرات.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.