كيف ردت ريهام سعيد على الإساءة؟.. إجراءات قانونية حاسمة (تفاصيل)
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعلنت الإعلامية ريهام سعيد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد ما وصفته بتجاوزات مهنية وأخلاقية ارتكبتها زميلة لها في الوسط الإعلامي، عبر تقديم شكاوى رسمية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين بشأن مخالفات جسيمة لميثاق الشرف الإعلامي ومدونة السلوك المهني.
وأكد المكتب الإعلامي الذي يتولى متابعة القضية أن البلاغات المقدمة تتعلق بما دأبت عليه المشكو في حقها من استغلال منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي في اصطناع الترند على حساب سمعة وأعراض الزملاء، وكان آخرها منشور تضمن عبارات مسيئة وموجهة لأحد أفراد عائلتها، بما يعاقب عليه القانون من سب وقذف وتهجم لفظي.
وأشار البيان إلى أن محاولة المشكو في حقها التهرب من المسؤولية القانونية عبر التلميح دون تصريح أو تعديل المنشورات المسيئة بدل حذفها والاعتذار عنها لن تفيدها أمام القانون، مشددًا على أن الجرائم المتعلقة بالنشر تقاس بالمقاصد والمعاني وليس بالألفاظ فقط، وأن التلميح الذي يفهمه الجمهور كسب أو قذف يعامل قانونيًا كتصريح صريح.
وحذر المكتب الإعلامي الزملاء في الوسط الإعلامي من الزج باسم موكلتهم أو التلميح لها في سياقات مسيئة، مؤكدًا أن سياسة ضبط النفس التي مارستها ريهام سعيد سابقًا كانت رفقًا واحترامًا للزمالة، ولكن أمام استمرار الإساءة فإن الإجراءات القانونية تبقى الرد الوحيد والرادع.
واختتم البيان بالتأكيد على الثقة الكاملة في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين لاتخاذ اللازم لوقف الحسابات التي تبث الكراهية وتوقيع الجزاءات التأديبية المناسبة لمنع ظهور مثل هذه التجاوزات التي تضر بالإعلام ككل.
«قبل ما أتحرك قانونًا».. ريهام سعيد توجه إنذارًا علنيًا لمروة صبري
وكانت وجهت الإعلامية ريهام سعيد رسالة عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك» إلى الإعلامية مروة صبري، طالبتها فيها بتكذيب ما وصفته بـ«الأخبار المسيئة» التي نُشرت عبر حسابات مرتبطة بها، مؤكدة أن هذه الأخبار تشير إليها بشكل مباشر.
وقالت ريهام سعيد في رسالتها إن عدم صدور تكذيب واضح من مروة صبري يُعد إقرارًا بأن المقصود بهذه الأخبار هو شخصها، مطالبة إياها بنشر بيان رسمي لتكذيب ما تم تداوله عبر الحسابات التي نشرت هذا المحتوى.
وأضافت سعيد أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال عدم الاستجابة لطلبها، مشددة على رفضها استخدام لغة مسيئة أو متدنية في الحديث عن الآخرين، مؤكدة: «أنا مش مذيعة… أنا أكبر من كده شوية».
كما ناشدت ريهام سعيد الجمهور والصحافة «المحترمة» على حد وصفها بالمساعدة في نشر الحقيقة، لضمان وصول رسالتها إلى الطرف المعني.
وكانت أثارت الإعلامية مروة صبري حالة من الجدل، بعد نشرها تدوينة حادة اللهجة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وجهت خلالها انتقادات لاذعة دون أن تسمي شخصًا بعينه.
وجاء في منشورها عبارات قوية تضمنت هجومًا حادًا، اتهمت فيه الطرف المقصود بعدم امتلاك المبادئ أو الضمير أو الإنسانية، وعدم الالتزام بقواعد وشرف المهنة، مشيرة إلى ما وصفته بالشماتة في مصائب الآخرين، وكتبت: «واحدة لا عندها مبدأ ولا ضمير ولا إنسانية ولا ليها علاقة بقواعد وشرف المهنة، وطالعة تشمت في مصايب غيرها وتقولك حقي رجعلي ولو بعد حين».
وأضافت الإعلامية في تدوينتها انتقادات شخصية قاسية، وصفت خلالها الشخص المعني بأنه «مريض نفسيًا» ويحتاج إلى العلاج، مؤكدة استياءها الشديد مما اعتبرته سلوكًا غير مهني، قبل أن تختتم منشورها بعبارات حملت لهجة هجومية واضحة.
ورجح بعض المتابعين أن يكون المقصود شخصية عامة في الوسط الإعلامي، بينما أكد آخرون أن المنشور يعكس مشاعر عامة دون توجيه مباشر لأي فرد.
منشور غامض لريهام سعيد يشعل السوشيال ميديا
وكانت كتبت الإعلامية ريهام سعيد عبر صفحتها قائلة : «يمهل ولا يهمل بجد محدش خالص من اللي آذاني صعبان عليه ومش شمتانه خالص، أنا بس بتفرج ولسه عشان تتعلم لما تحب تقف في رزق حد ربنا بيعمل إيه؟؟..الدور جاي عليكي وعليه وهاتشوفوا».
ولكن أوضحت الإعلامية ريهام سعيد أن منشورها لم يكن على كلا من الفنانة لقاء سويدان أو الفنانة لقاء الخميسي ومتوعدة لكل الصفحات التي روجت لاخبار كاذبه انها ستلجأ للقانون، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
ريهام سعيد: لقاء سويدان والخميسي زمايلي ومستحيل الشماتة فيهم:قائلة: "الصفحات اللي حطه أخبار كاذبه مش علي لساني هيتقفل صفحاتها ببلاغ للفيسبوك وستقدم شكوي للمجلس الاعلي للإعلام و بلاغ في مباحث الإنترنت لنشر أخبار كاذبه لقاء الخميسي ولقاء سويدان زمايلي ومستحيل الغلط او الشماته فيهم.
واضافت: "حاحه بقت مقرفه وزادت عن حدها بس هاتشوفوا أنا هأعمل ايه ؟؟؟ أنا اللي هقضي علي الصفحات … دي خلي بس الأخبار منشوره.. انا هاعلمكوا درس انكوا تبطلوا نشر الفتنه بين الناس وتنشروا حاجات كلها إسفاف وفتنه عشان الفلوس الحرام.
لقاء سويدان تكشف سبب إصابتها بالعصب السابعكشفت الفنانة لقاء سويدان عن إصابتها بالعصب السابع، وذلك خلال أول ظهور لها في برنامجها بعد غياب.
وأكدت لقاء سويدان، أن حالتها الصحية جاءت نتيجة ضغوط نفسية شديدة مرت بها، مشيرة إلى أن الفنانين يمرون بلحظات ضعف وأزمات إنسانية مثل غيرهم، رغم الصورة اللامعة التي يراها الجمهور.
ووجهت الشكر لكل من دعمها خلال فترة مرضها، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب قوة وتحملًا في ظل الضغوط التي يمر بها الجميع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريهام سعيد الإعلامية ريهام سعيد مروة صبري نقابة الإعلاميين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الإعلامیة ریهام سعید لقاء سویدان
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..